عناصر من الشرطة الإماراتية -أرشيف
عناصر من الشرطة الإماراتية -أرشيف

أحالت النيابة العامة في الإمارات الأحد، 41 شخصا على القضاء بتهمة الانتماء إلى "تنظيم إرهابي" يهدف إلى "الانقضاض على السلطة في الدولة، لإقامة خلافة مزعومة".

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن النائب العام سعيد كبيش، القول إن من بين المتهمين أجانب وإماراتيين، مشيرا إلى أنهم أسسوا وأشرفوا على جماعة تعتنق الفكر التكفيري، لتنفيذ أعمال إرهابية على أراضي الإمارات.

وأضاف المسؤول أن النيابة العامة، أحالت المتهمين على المحكمة الاتحادية العليا بعد أن أثبتت التحقيقات أنهم كانوا ينوون تعريض أمن البلاد وسلامتها وحياة الأفراد فيها للخطر، وإلحاق الضرر بالمرافق العامة والخاصة.

وأوضح كبيش أن المتهمين حصلوا على أسلحة وذخائر وقنابل لتنفيذ مخططاتهم، وتواصلوا مع منظمات وجماعات إرهابية خارجية، مدتهم بدورها بالأموال والأشخاص لتحقيق أهدافهم داخل الإمارات.

وعمل المتهمون أيضا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية، على تجنيد الشباب وضمهم للجماعة وبث المعتقدات والأفكار التكفيرية المتطرفة في نفوسهم.

المصدر: وكالة الأنباء الإماراتية

صورة من كاميرا مراقبة لشبح الريم
صورة من كاميرا مراقبة لشبح الريم

نفذت السلطات الإماراتية فجر الاثنين حكم الاعدام بحق المواطنة آلاء بدر الهاشمي لإدانتها بقتل مدرسة أميركية طعنا "لغرض إرهابي" وبدافع التشدد، وذلك في قضية هزت المجتمع المحلي.

وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن المدعي العام لدى دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، أن تنفيذ الحكم بحق الهاشمي، المعروفة محليا باسم "شبح الريم"، تم بعد مصادقة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عليه.

ولم يكشف المدعي العام الطريقة التي أعدمت بها الهاشمي.

وادينت الهاشمي (30 عاما)، بطعن وقتل المدرسة الأميركية إبوليا ريان، وهي أم لثلاثة أولاد، في مركز للتسوق في أبو ظبي، مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبمحاولة تفجير قنبلة منزلية الصنع أمام شقة طبيب أميركي مصري الأصل. وادينت أيضا بتقديم المال لتنظيم القاعدة، وبإدارة حسابات على الإنترنت لنشر أفكار متشددة والإساءة لسمعة دولة الإمارات.

وكانت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي حكمت في 29 حزيران/يونيو بالإعدام على الهاشمي، في أول حكم يصدر بموجب قانون جديد لمكافحة الإرهاب أقر في 2014.

المصدر: وكالات