البورصة المصرية، أرشيف
البورصة المصرية_ أرشيف

نزلت البورصتان الرئيسيتان في الإمارات العربية المتحدة الخميس، بفعل نتائج أعمال فصلية "مخيبة للآمال" أعلنتها بنوك كبرى، في حين تأثرت السوق المصرية سلبا بتكبد أوراسكوم للاتصالات خسارة صافية كبيرة، حسب ما أفادت به روتيرز.

ونزل المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة، وهوى سهم البنك التجاري الدولي 7.7 في المئة، بعدما أعلن البنك تحقيق صافي ربح قدره 277 مليون دولار في الربع الأول من العام ليأتي دون توقعات المحللين.

وعزا البنك انخفاض أرباحه بنسبة 18.2 في المئة، إلى تراجع الدخل من الأنشطة الأساسية وزيادة مخصصات القروض المتعثرة.

وفي دبي تراجع مؤشر البورصة 0.4 في المئة مع نزول سهم بنك دبي الإسلامي اثنين في المئة. وكان السهم هبط 3.6 في المئة بعدما أعلن نمو أرباحه 7.2 في المئة في الربع الأول من العام.

وانخفضت أسهم أخرى في دبي مع إقبال المستثمرين على البيع، لجني الأرباح في الأسهم التي سجلت أداء فائقا هذا الأسبوع بعد إعلان نتائج تفوق التوقعات.

وفي مصر انخفض سهم أوراسكوم للاتصالات 1.3 في المئة بعدما أعلنت الشركة تكبدها خسارة صافية قدرها 405 مليار دولار في 2015.

وتراجع مؤشر البورصة السعودية 0.2 في المئة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح، لكنه ما زال مرتفعا 3.3 في المئة على مدى الأسبوع.

وصعد المؤشر بقوة في مطلع الأسبوع بعدما أعلن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحرير المملكة من اعتمادها على إيرادات النفط.

وأظهر مسح لوكالة رويترز شمل 14 من كبار مديري الصناديق في الشرق الأوسط ونشرت نتائجه الخميس، تباين المعنويات تجاه الإصلاحات السعودية، إذ يتطلع البعض لشراء الأسهم التي قد تستفيد من المبادرات الجديدة لكن آخرين لا يتوقعون أي أثر إيجابي على السوق في الأمد القصير.

المصدر: رويترز

 

عناصر من الشرطة المصرية _ أرشيف.
عناصر من الشرطة المصرية _ أرشيف.

اختطف مسلحون مجهولون الثلاثاء رجل أعمال سعوديا وسائقه، بعد أن تمكنوا من إيقاف سيارتهما على طريق سريع يربط القاهرة بمحافظة الإسماعيلية شمال شرق مصر، وفق ما أفاد به مسؤول أمني في الإسماعيلية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المسؤول الأمني إن "رجل الأعمال كان في اجتماع مع شريكه في مصنعهما في الإسماعيلية واختفى أثره بعد مغادرته المصنع فجر الثلاثاء".

وتابع "وجدنا سيارة رجل الأعمال على طريق القاهرة - الإسماعيلية وبها هواتف محمولة مغلقة تخص رجل الأعمال وسائقه".

وأضاف أن دوافع الحادث لم تتضح بعد، "لا نزال نحقق ولا نستطيع الجزم ما إذا كان الحادث جنائيا أم لا".

ولم يفصح المسؤول عن هوية رجل الأعمال السعودي. وأوقف المسلحون سيارة رجل الأعمال تحت تهديد السلاح وخطفوه وسائقه واقتادوهما إلى مكان مجهول، بحسب مسؤولين أمنيين آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، ولم يتم طلب أي فدية للإفراج عن الرجل وسائقه.

ويتزامن الحادث مع حالة من الغضب الشعبي بسبب اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، والتي باتت بموجبها جزيرتا تيران وصنافير في البحر الأحمر ضمن الأراضي السعودية. وشهدت مدن مصرية الاثنين مظاهرات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتعد السعودية أكبر داعم للرئيس السيسي قائد الجيش السابق الذي قاد عملية الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013. وقدمت المملكة  مساعدات اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات لمصر منذ ذلك الوقت.

 

المصدر: أ ف ب