أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية
أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية

اتهم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الجمعة قطر "بالسعي لإفشال" جهود الوساطة مع جاراتها الخليجية عن طريق تسريب قائمة المطالب التي تسلمتها الخميس.

ووصف قرقاش في تغريدة على تويتر الجمعة تسريب قائمة المطالب بـ"المراهقة"، داعيا الدوحة إلى التعامل بجدية مع مطالب جيرانها أو "دون ذلك فالطلاق واضح".

​​وكانت وكالة أسوشييتد برس قد كشفت الخميس عن قائمة المطالب التي سلمتها الكويت إلى قطر وكان من ضمنها قطع علاقاتها مع إيران ووقف دعم أي كيان تصنفه الولايات المتحدة كيانا إرهابيا.

واعتبر قرقاش أن التسريب القطري "يعبر بوضوح عن عمق الأزمة" الذي نتج عن السياسة التي اتبعتها قطر خلال السنوات الماضية، على حد تعبيره.

​​وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد أعلنت في الخامس من أيار/مايو قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الإمارة الغنية بالغاز.

 

 

النائب العام القطري علي بن فطيس المري
النائب العام القطري علي بن فطيس المري

قال النائب العام القطري الثلاثاء إن بلاده لديها أدلة على أن اختراق وكالة الأنباء الرسمية "قنا" مرتبط بدول قطعت علاقاتها مع الدوحة.

وأكد علي بن فطيس المري للصحافيين في الدوحة أن قطر لديها أدلة على أن هواتف محمولة معينة في دول تفرض الحصار على قطر استُخدمت في الاختراق الإلكتروني، دون ذكر هذه الدول، وفق ما نقلت رويترز.

وكانت السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة قطعت علاقاتها مع الدوحة بشأن تعليقات منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نُشرت لفترة وجيزة على موقع وكالة الأنباء القطرية في 23 أيار/مايو والذي قالت الدوحة إنها تعرضت لتسلل إلكتروني.

وقال المري إن من السابق لأوانه ذكر أسماء الدول المسؤولة عن التسلل علنا، وامتنع عن التعليق حين سُئل إن كان أفراد أم دول وراء ذلك.

وأضاف أن قائمة من أفراد وكيانات على ارتباط بقطر صنفتهم دول عربية على أنهم إرهابيون "لا أساس لها"، مشيرا إلى أن الدوحة ستلاحق قضائيا من ألحقوا الأذى بها.

وفي الثامن من حزيران/ يونيو أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قائمة للإرهاب تضم 59 شخصا بينهم رجل الدين يوسف القرضاوي الذي يعتبره كثيرون زعيما روحيا للإخوان المسلمين، بالإضافة إلى 12 كيانا بينها مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة عيد الخيرية اللتان تمولهما الحكومة القطرية.

 

المصدر: رويترز