إحدى قاعات مطار دبي الدولي
إحدى قاعات مطار دبي الدولي

تأثرت حركة الملاحة الجوية في الإمارات الأحد بسبب موجة ضباب كثيف انتشر في أجزاء كبيرة من الدول الخليجية، أثر أيضا على حركة النقل البري.

ودفعت الظاهرة الطبيعية مطار دبي إلى إلغاء 15 رحلة مغادرة وتأخير 60 على الأقل، فيما جرى تغيير مسار عشرات الرحلات القادمة منذ منتصف الليل.

ودعت مجموعة طيران الإمارات في بيان على موقعها المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى مطار دبي، معلنة إلغاء رحلات كانت مقررة إلى الكويت وطهران وبغداد وهونغ كونغ وغيرها.

وأعلنت شركة فلاي دبي من جانبها إلغاء 42 رحلة كان مقرر انطلاقها من دبي الأحد.

وامتد إلغاء الرحلات وتأجيلها على مطارات أخرى في الدولة الخليجية، أهمها أبوظبي والشارقة.​​ وهذه مشاهد تظهر الضباب الذي اجتاح دبي وأبوظبي:

​​​​

​​​​

​​وتشهد الأمارات موجة ضباب منذ الجمعة اشتدت ليل السبت وفجر الأحد وسط ارتفاع في درجات الرطوبة التي بلغت مستوى 95 في المئة في معظم أرجاء البلاد.

ويأتي اضطراب حركة الطيران في وقت تستعد أعداد كبيرة من المقيمين الأجانب للسفر لقضاء أمسية عيد الميلاد التي توافق مساء الأحد في بلدانهم..

 

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.