قوات إماراتية عائدة من اليمن -أرشيف
قوات إماراتية عائدة من اليمن -أرشيف

علقت الحكومة النرويجية صادراتها من الأسلحة والذخائر إلى الإمارات بسبب مشاركتها في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية النرويجية في بيان الأربعاء إن "تطور النزاع في اليمن خلال خريف 2017 كان خطيرا، وهناك قلق كبير على الوضع الإنساني".

وتنشر الإمارات قوات في اليمن في إطار التحالف الذي بدأ عملياته ضد الحوثيين والقوات المتحالفة معهم في آذار/ مارس 2015.

وقالت أوسلو إن تعليق صادرات الأسلحة الذي أقر في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي هو إجراء وقائي، إذ إما من معلومات أو أدلة تشير إلى أن أسلحة نرويجية استخدمت في اليمن.

وفي 2016، ارتفعت مبيعات الأسلحة النرويجية للإمارات بمقدار الضعف تقريبا بالمقارنة عن السنة التي سبقت، وبلغت قيمتها 79 مليون كورون (نحو 9.75 ملايين دولار أميركي).

وتقول النرويج إنها لا تبيع أسلحة للسعودية.

ويثير تدخل التحالف السعودي في اليمن تحفظا لدى بعض الدول الغربية، لا سيما مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء أعمال العنف والضربات الجوية، وتداعيات الحرب على الأوضاع الإنسانية والاحتياجات الأساسية لليمنيين.

 

 

بلومبرغ : بدأت الشركة بخفض رواتب الموظفين بنسبة تصل إلى النصف
بلومبرغ : بدأت الشركة بخفض رواتب الموظفين بنسبة تصل إلى النصف

أعلنت شركة "إعمار" العقارية في الامارات، الإثنين بيع 80 بالمائة من مشروع تبريد المناطق حول "برج خليفة"، أطول مبنى في العالم، مقابل 675 مليون دولار، بسبب معاناة سوق العقارات في الدولة من تداعيات وباء فيروس كورونا. 

مع البيع، تستحوذ شركة تبريد على معظم ملكية نظام محطات تبريد المياه التي تخدم برج خليفة وأوبرا دبي ودبي مول خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية.

أعلنت إعمار عن أرباح صافية بلغت 1.68 مليار دولار لعام 2019، لكن الإيرادات تراجعت قليلاً، مشيرة إلى أنها لن تدفع أرباحًا للمساهمين.

وفي جانب آخر، تحدثت "بلومبرغ" عن إعلان إدارة الشركة، تخفيض أجور كبار الموظفين فيها بـ50 في المائة، وصغار موظفيها بـ30 في المائة، على خلفية تضرر سوقها العقاري بسبب تداعيات فيروس "كورونا". 

ويأتي ذلك مع انخفاض قيم العقارات، المحرك الاقتصادي الرئيسي لدبي، بمقدار الثلث منذ عام 2014.