زوارق تابعة للبحرية الإماراتية قرب ناقلة النفط السعودية التي تعرضت لأضرار إثر استهدافها في ميناء الفجيرة
زوارق تابعة للبحرية الإماراتية قرب ناقلة النفط السعودية التي تعرضت لأضرار إثر استهدافها في ميناء الفجيرة

كشفت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية أن تقييما أميركيا توصل إلى أنه "من المرجح جدا" وقوف إيران وراء عمليات التخريب التي طالت أربع ناقلات الأحد الماضي، وفقا لما ذكره ثلاثة مسؤولين أميركيين على دراية بالنتائج.

وكان مصدر في وزارة الدفاع الأميركية أكد لقناة "الحرة" الثلاثاء الماضي أن المعلومات تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران وراء "عمليات تخريب" تستهدف قطاع النفط الخليجي.

​​وقال المسؤولون إن السفن الأربع، اثنتان من المملكة العربية السعودية وواحدة من الإمارات العربية المتحدة ورابعة من النرويج، هوجمت بما يعتقد أنه عبوات ناسفة.

وقال أحد المسؤولين إن الولايات المتحدة لديها أدلة، تشير إلى ربط إيران أو وكلائها بهجمات الأحد قبالة سواحل الإمارات.

وأظهر تقييم منفصل للمخابرات الأميركية الجمعة أن الحركة الأخيرة لمزيد من الأصول العسكرية الأميركية إلى المنطقة كان لها تأثير على الموقف والسلوك الإيرانيين، وفق للمسؤولين الأميركيين الثلاثة.

وكشف المسؤولون أن الولايات المتحدة كانت تتعقب المراكب الشراعية الإيرانية المحملة بالصواريخ التي تمر عبر الخليج، لكن التوترات على الممرات المائية في المنطقة انخفضت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

ولا يزال تهديد الميليشيات الشيعية ووكلاء إيران في العراق مرتفعا، خاصة بعد إرسال طائرة بدون طيار مجهولة إلى السفارة الأميركية في بغداد الخميس.

​​

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".