الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين مع محاميتها فيونا شاكلتون خلال مغادرتهما محكمة في لندن في 31 يوليو
الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين مع محاميتها فيونا شاكلتون خلال مغادرتهما محكمة في لندن في 31 يوليو

في الوقت الذي تصدرت فيه قضية بدء جلسات الاستماع في الدعوى القضائية التي رفعتها الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين للمطالبة بحق الحضانة لطفليها، نشر زوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، عبر حسابه في انستغرام قصيدة بعنوان "سيوف المعالي". 

ولم يتطرق حاكم دبي لشخص معين في أبيات الشعر المنشورة، الثلاثاء، إلا أنه تحدث عن تجاوز التحديات والمصاعب في الحياة، وخص الحديث من يقول "أشياء غريبة غير معقولة". 

واستعان الشيخ محمد بن راشد في المنشور بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، قائلا: "ومن كان عضده محمد ما يهمِّه حد .. بوخالد الـشهم حامي بعَزمِهْ الدولة"، وأنه يمكنه الاعتماد على ولي العهد في حل "أصعب الأمور بيسر وسهولة". 

View this post on Instagram

سيوفْ المعالي الـمَجدْ لأهْـلِهْ ولا يـهمِّهْ سـليلْ المَجدْ إذا تــطـايـرْ غــبــارْ ولامَــــسْ إنـعـولِـهْ وعـنـدي خـيـارْ الـرِّمَكْ إذا الـلِّقا يـشتَدْ إمـضَـمِّـرَهْ وجــاهـزهْ لـلـعـزْ مـشـكـولِهْ أسـري إذا الـليلْ الأظـلَمْ داجنٍ مسوَدْ ولـلـذيبْ سـريِـهْ بـظـفرْ ونـابْ مـكفولِهْ وآعَــرفْ كـيـدْ الـلـيالي وهَـزلِها والـجَدْ بـصـير عــارفْ زمـانـي مـجـرِّبْ إفـعولِهْ وآعَــرفْ مــنْ فـي الـمعكِّرْ دومْ تـتصيِّدْ وتــقـولْ أشــيـا غـريـبهْ غـيـرْ مـعـقولِهْ مـاحَـدْ سـلَـمْ مـنْ أذاهـمْ كِـلْ حَـدٍّ بَـدْ حـتَّىَ الـنِّبي والصَّحابَهْ وناسْ مسؤولِهْ تـركـتْ أهــلِ الــرِّدا فــي غـيِّـها تـمتَدْ ونفسي بكسبْ العلا والمجدْ مشغولِهْ ومـنْ كـانْ عـضدهْ مـحمدْ مـايهمِّهْ حَـدْ بـوخالدْ الـشَّهمْ حـامي بـعَزمِهْ الـدُّولهْ عـنده سـيوفْ الـمعالي مـرهفاتْ الحَدْ فَ أغـمادها قـاطعِهْ يـا كـيفْ مـسلولِهْ و عـنـده لــرَدْ الـعـدا لأجـنـادْ مــا تـنعَدْ أهــلِ الـبـطولِهْ حـمـاهمْ مـاحـدْ يـنولِهْ عـلـيـهْ دوم إعـتـمادي دايــم بــلا عــد ويـحـل أصـعب الأمـور بـيسر وسـهوله

A post shared by Mohammed bin Rashid Al Maktoum (@hhshkmohd) on

​​هذا وقد أثيرت تساؤلات حول تأثير الدعوى القضائية التي رفعتها الأمير هيا على العلاقات بين عمّان ودبي، في وقت توجه فيه الملك عبدالله الثاني، الأخ غير الشقيق للأميرة هيا، في زيارة إلى الإمارات هذا الأسبوع. 

​​وهربت الأميرة الأردنية من دبي برفقة طفليها إلى لندن، حيث رفعت دعوى قضائية ضد زوجها "بعدم التعرض للإساءة" ومنع تزويج أحد أولادها قسريا بالإضافة إلى حصولها على الحق في حضانة الأطفال. 

 

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.