كاتس: تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته
كاتس: تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن بلاده تعمل على رفع مستوى العلاقات مع دول الخليج العربي.

وخلال جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الكنيست الثلاثاء، قال كاتس إن تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته.

وأضاف أن "على رأس هذا الهدف بالنسبة له رفع مستوى العلاقات مع دول الخليج"،  مشيرا إلى أنه "التقى مؤخرا مع شخصية بارزة في دولة الإمارات".

واللقاء "شهد التوصل إلى تفاهمات هامة" وفق الوزير، الذي أضاف أن من أهداف الحكومة الإسرائيلية العمل من أجل التوصل إلى "تطبيع علني وتوقيع اتفاقات مع دول الخليج".

ولم يعلن الوزير الإسرائيلي عن مكان وموعد انعقاد اللقاء المزعوم، كما لم يكشف مزيد من التفاصيل عما رشح عن هذا الاجتماع.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التوصل لحل النزاع في الشرق الأوسط، عبر خطة يعمل مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر، على مناقشتها مع دول المنطقة.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.