كاتس: تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته
كاتس: تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن بلاده تعمل على رفع مستوى العلاقات مع دول الخليج العربي.

وخلال جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الكنيست الثلاثاء، قال كاتس إن تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط هدف مركزي لوزارته.

وأضاف أن "على رأس هذا الهدف بالنسبة له رفع مستوى العلاقات مع دول الخليج"،  مشيرا إلى أنه "التقى مؤخرا مع شخصية بارزة في دولة الإمارات".

واللقاء "شهد التوصل إلى تفاهمات هامة" وفق الوزير، الذي أضاف أن من أهداف الحكومة الإسرائيلية العمل من أجل التوصل إلى "تطبيع علني وتوقيع اتفاقات مع دول الخليج".

ولم يعلن الوزير الإسرائيلي عن مكان وموعد انعقاد اللقاء المزعوم، كما لم يكشف مزيد من التفاصيل عما رشح عن هذا الاجتماع.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التوصل لحل النزاع في الشرق الأوسط، عبر خطة يعمل مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر، على مناقشتها مع دول المنطقة.

الإمارات نفت تسليح قوات الدعم السريع في السودان (Reuters)
الإمارات نفت تسليح قوات الدعم السريع في السودان (Reuters)

قالت محكمة العدل الدولية، الجمعة، إنها ستنظر في دعوى رفعها السودان وطالب فيها باتخاذ تدابير طارئة ضد الإمارات، متهما إياها بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، وذلك من خلال تسليح قوات شبه عسكرية.

ولم يصدر تعليق رسمي بعد من الإمارات التي قالت خلال الشهر الجاري إنها ستعمل على إقناع المحكمة برفض دعوى السودان وإن القضية تفتقر إلى "أي أساس قانوني أو واقعي".

ويتهم السودان الإمارات بتسليح قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني في حرب أهلية مستمرة منذ عامين، وهي تهمة تنفيها الإمارات لكن خبراء بالأمم المتحدة ومشرعين أميركيين قالوا إن الاتهامات ذات مصداقية.

وتتعلق شكوى السودان إلى محكمة العدل بهجمات مكثفة ذات دوافع عرقية شنتها قوات الدعم السريع وميليشيات من قبائل عربية متحالفة معها ضد قبيلة المساليت غير العربية في 2023 بغرب دارفور، والتي وثقتها رويترز بالتفصيل.

واعتبرت الولايات المتحدة تلك الهجمات إبادة جماعية في يناير.

وطلب السودان من المحكمة إصدار تدابير طارئة تأمر الإمارات بمنع أعمال الإبادة الجماعية في دارفور.

وقالت المحكمة إنها ستنظر في طلب السودان في العاشر من أبريل.

وتستغرق القضايا المنظورة أمام محكمة العدل الدولية سنوات للوصول إلى نتيجة نهائية لكن الدول يمكنها طلب إصدار تدابير طارئة تهدف إلى التأكد من عدم تصعيد النزاع بين الدول بالتزامن مع نظر القضية.