مسلحون تابعون للانفصاليين في عدن
قوات تابعة للانفصاليين في عدن

أفادت مصادر خاصة للحرة وقوع 10 قتلى ضمن أنصار ومسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن، و جرح العشرات في المواجهات التي اندلعت الأربعاء مع القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن.

وقال مراسل الحرة في صنعاء إن الأنباء الواردة من عدن تفيد بأن ضابطا من قوات الرئيس هادي قتل و جرح سبعة جنود آخرين في المواجهات مع مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي.

وشهد محيط القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي البلاد اشتباك انفصاليين مع القوات الموالية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وفقا لما ذكره مسؤولون يمنيون وشهود.

وأضاف المسؤولون أن الاشتباكات التي اندلعت، الأربعاء، تأتي وسط دعوات من هاني بن بريك نائب رئيس ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، من اجل "الإطاحة" بحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأوضح المسؤولون والشهود أن مدنيين اثنين على الأقل أصيبا.

وطلب المسؤولون عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مصرح لهم بالإدلاء بتصريحات إعلامية، فيما خشي الشهود من ردود انتقامية حال الكشف عن أسمائهم.

​​وكان "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، هدد، الأربعاء، باقتحام قصر المعاشيق مقر حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في إطار التصعيد المستمر في المدينة منذ أسابيع.

ويتهم الانفصاليون "حزب الإصلاح الإسلامي" بالتواطؤ في هجوم دام وقع الأسبوع الماضي في عدن مقر الحكومة اليمنية، وأسفر عن سقوط 36 جنديا من قوات الحزام الأمني التي تنتمي للانفصاليين، وذلك خلال عرض عسكري.

أدنوك قررت أن بريتيش بتروليوم "لن تكون الشركة المناسبة لاستراتيجيتها"
أدنوك قررت أن بريتيش بتروليوم "لن تكون الشركة المناسبة لاستراتيجيتها"

قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز، إن شركة النفط الحكومية في أبوظبي "أدنوك"، "فكرت في الآونة الأخيرة" في شراء شركة "بريتش بتروليم" البريطانية (بي بي)، لكن المداولات لم تتقدم إلى ما هو أبعد من المناقشات المبدئية.

وذكر 3 أشخاص أن شركة بترول أبوظبي الوطنية، قررت في النهاية أن شركة "بريتيش بتروليوم"، "لن تكون الشركة المناسبة لاستراتيجيتها".

وصرح أحد المصادر، بأن "الاعتبارات السياسية أثرت أيضا على هذه الخطوة المحتملة".

وتراجع أداء الشركة البريطانية، التي تبلغ قيمتها 88 مليار جنيه إسترليني (110.3 مليار دولار)، مقارنة بمنافسيها لسنوات، مما يجعلها هدفا محتملا للاستحواذ عليها، حسبما يقول مستثمرون ومحللون.

وشركات النفط الأميركية العملاقة منخرطة في أكبر عملية اندماج في القطاع منذ عقود، لكن شركات النفط الأوروبية الكبرى لم تشارك حتى الآن.

وقال اثنان من المصادر، إن "أدنوك" و"بريتيش بتروليوم" تحدثتا بشكل مباشر في الأشهر القليلة الماضية، وإن "أدنوك" طلبت استشارة بنوك استثمارية بشأن صفقة محتملة.

وذكر مصدر رابع أن الشركة الإماراتية العملاقة "درست جميع الخيارات" وهي تتطلع إلى "بريتيش بتروليوم"، بما يشمل شراء حصة كبيرة.

وأضاف المصدر أن "أدنوك تتطلع أيضا إلى شركات عالمية أخرى، لتنال فرصة الحصول على محفظة أكبر للغاز والغاز الطبيعي المسال".