مطار دبي.
طائرات تابعة لطيران الإمارات في مطار دبي.

أعلنت شركة طيران الإمارات ومقرها دبي وشركة طيران الاتحاد ومقرها أبو ظبي، الاثنين عن إلغاء رحلات مقررة من وإلى هونغ كونغ.

وقالت طيران الإمارات في بيان مقتضب إن طائرتها المقرر إقلاعها من بانكوك إلى هونغ كونغ وتلك المقررة من هونغ كونغ إلى بانكوك ألغيت "بفعل الاحتجاجات في المطار".

بينما أعلن متحدث باسم طيران الاتحاد عن تعرض الطائرة المقررة من هونغ كونغ إلى أبو ظبي "للتأخير بشكل مطول" بعد قرار سلطات المطار إلغاء كافة الرحلات المغادرة.

وألغيت جميع الرحلات الاثنين في مطار هونغ كونغ بعدما دخل آلاف المتظاهرين قاعة الوصول للتنديد بعنف الشرطة ضد المحتجين الذين يقومون بحركة تعبئة غير مسبوقة في المستعمرة البريطانية السابقة.

وجاء إغلاق ثامن مطار في العالم من حيث حركة السفر والمعروف بفاعليته، في خطوة قلما تحصل في هونغ كونغ، فيما صعدت الصين خطابها إزاء المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية قائلة إنها ترى في تحركهم مؤشرات على "إرهاب".

ويطالب المحتجون بإلغاء مشروع قانون يسمح بتسليم المطلوبين للصين، واستقالة الرئيسة التنفيذية لحكومة هونغ كونغ وإجراء إصلاحات تتعلق بالحريات العامة.

ميناء الفجيرة

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، إنها تلقت تقريرا عن واقعة على بعد 50 ميلا بحريا شمال شرقي الفجيرة في الإمارات، وإن السلطات تحقق في الأمر.

ويشن الحوثيون المتحالفون مع إيران هجمات على حركة الشحن في منطقة البحر الأحمر، منذ شهور تضامنا مع الفلسطينيين في حرب غزة.

وقال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، إن الوجود الإسرائيلي في الإمارات يمثل تهديدا لطهران وإنها قد تغلق مضيق هرمز في حالة الضرورة. وتقع الفجيرة على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.

وتعطل هجمات الحوثيين المستمرة منذ شهور في البحر الأحمر حركة الشحن العالمية، مما أجبر شركات على تغيير مسارات سفنها للقيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية، وهي رحلة أطول وأكثر تكلفة، وتثير مخاوف من اتساع رقعة الحرب بين إسرائيل وحماس، في الشرق الأوسط وزعزعة الاستقرار فيه.

وتنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف للحوثيين ردا على هجماتهم على السفن.