منظر الشاطئ في فلوريدا إثر إطلاق تحذيرات من إعصار دوريان
شواطئ فلوريدا بعد إطلاق تحذيرات من إعصار دوريان

أعلنت السفارة الإماراتية في واشنطن أنها أجلت 75 إماراتيا من ولاية فلوريدا الأميركية إلى "وجهة آمنة" قبل وصول الإعصار دوريان.

وقالت السفارة أيضا إنها قامت "بإجلاء مجموعة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وأحد الزائرين المقيمين في الإمارات" بعد طلبهم المساعدة.

واشتدت قوة الإعصار دوريان الأحد ليبلغ الفئة الخامسة على مقياس من خمس فئات وفق ما أكد مركز الأعاصير الوطني الأميركي الذي حذر من عاصفة "كارثية" على وشك أن تضرب جزر أباكو في الباهاما.

وبحسب مركز الأعاصير الوطني، فإن "رياحا مدمرة" سرعتها نحو 280 كلم في الساعة تقترب من الجزيرة.

وسبق أن أُعلنت حال الطوارئ في فلوريدا وفي حوالي 12 مقاطعة من ولاية جورجيا، ويتيح هذا الاجراء تحريك الأجهزة العامة بشكل أفضل في الولاية واللجوء عند الحاجة إلى المساعدة الفدرالية.

وإذا كان نوع من الارتياح مسيطرا في ميامي، إلا أن السكان لا يزالون حذرين وتتواصل عملية توزيع أكياس الرمل في المدينة لمكافحة الفيضانات.

وحض الحاكم الجمهوري لولاية فلوريدا رون ديسانتيس السكان على "أن يبقوا متيقظين".

إصابة ناقلة نفط قبالة سواحل عمان
الناقلة ترفع علم توغو وتديرها الإمارات (صورة تعبيرية)

قالت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، الاثنين، إن الحرس الثوري الإيراني اعترض مسار ناقلة ترفع علم توغو، وتديرها الإمارات، على بعد 61 ميلا بحريا جنوب غربي مدينة بوشهر الإيرانية.

وأفادت "أمبري" بأن أحد أفراد طاقم السفينة اتصل بالجهة المالكة، وأوضح أن أعضاء مسلحين في الحرس الثوري الإيراني صعدوا إليها.

وأضاف أن "الجهة المالكة للسفينة ذكرت أن الاتصال بها انقطع مؤقتا عند احتجازها".

وأضافت شركة الأمن البحري، بحسب رويترز، أن "الحرس الثوري كان يعتزم الاستيلاء على 1500 طن من زيت الغاز البحري واعتقال الطاقم".

وتابعت أن "الواقعة ليس لها دوافع سياسية على الأرجح، ولا نعتقد أنها تمثل إجراء حرب".

وذكرت أمبري أن عملية الاعتراض جاءت على الأرجح ضمن جهود مكافحة التهريب التي ينفذها الحرس الثوري وذلك لأن "السلوك التجاري (للناقلة) كان متسقا مع أهداف سابقة للحرس الثوري الإيراني".

وأسعار الوقود في إيران من الأرخص في العالم بسبب الدعم الكبير وتراجع قيمة العملة المحلية، لكن البلد يكافح تهريبا متفشيا للوقود عن طريق البر إلى الدول المجاورة وعن طريق البحر إلى دول الخليج العربية.

ولم تقدم الشركة مزيدا من المعلومات عن مصير الناقلة.