منظر الشاطئ في فلوريدا إثر إطلاق تحذيرات من إعصار دوريان
شواطئ فلوريدا بعد إطلاق تحذيرات من إعصار دوريان

أعلنت السفارة الإماراتية في واشنطن أنها أجلت 75 إماراتيا من ولاية فلوريدا الأميركية إلى "وجهة آمنة" قبل وصول الإعصار دوريان.

وقالت السفارة أيضا إنها قامت "بإجلاء مجموعة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وأحد الزائرين المقيمين في الإمارات" بعد طلبهم المساعدة.

واشتدت قوة الإعصار دوريان الأحد ليبلغ الفئة الخامسة على مقياس من خمس فئات وفق ما أكد مركز الأعاصير الوطني الأميركي الذي حذر من عاصفة "كارثية" على وشك أن تضرب جزر أباكو في الباهاما.

وبحسب مركز الأعاصير الوطني، فإن "رياحا مدمرة" سرعتها نحو 280 كلم في الساعة تقترب من الجزيرة.

وسبق أن أُعلنت حال الطوارئ في فلوريدا وفي حوالي 12 مقاطعة من ولاية جورجيا، ويتيح هذا الاجراء تحريك الأجهزة العامة بشكل أفضل في الولاية واللجوء عند الحاجة إلى المساعدة الفدرالية.

وإذا كان نوع من الارتياح مسيطرا في ميامي، إلا أن السكان لا يزالون حذرين وتتواصل عملية توزيع أكياس الرمل في المدينة لمكافحة الفيضانات.

وحض الحاكم الجمهوري لولاية فلوريدا رون ديسانتيس السكان على "أن يبقوا متيقظين".

الإمارات نفت تسليح قوات الدعم السريع في السودان (Reuters)
الإمارات نفت تسليح قوات الدعم السريع في السودان (Reuters)

قالت محكمة العدل الدولية، الجمعة، إنها ستنظر في دعوى رفعها السودان وطالب فيها باتخاذ تدابير طارئة ضد الإمارات، متهما إياها بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، وذلك من خلال تسليح قوات شبه عسكرية.

ولم يصدر تعليق رسمي بعد من الإمارات التي قالت خلال الشهر الجاري إنها ستعمل على إقناع المحكمة برفض دعوى السودان وإن القضية تفتقر إلى "أي أساس قانوني أو واقعي".

ويتهم السودان الإمارات بتسليح قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني في حرب أهلية مستمرة منذ عامين، وهي تهمة تنفيها الإمارات لكن خبراء بالأمم المتحدة ومشرعين أميركيين قالوا إن الاتهامات ذات مصداقية.

وتتعلق شكوى السودان إلى محكمة العدل بهجمات مكثفة ذات دوافع عرقية شنتها قوات الدعم السريع وميليشيات من قبائل عربية متحالفة معها ضد قبيلة المساليت غير العربية في 2023 بغرب دارفور، والتي وثقتها رويترز بالتفصيل.

واعتبرت الولايات المتحدة تلك الهجمات إبادة جماعية في يناير.

وطلب السودان من المحكمة إصدار تدابير طارئة تأمر الإمارات بمنع أعمال الإبادة الجماعية في دارفور.

وقالت المحكمة إنها ستنظر في طلب السودان في العاشر من أبريل.

وتستغرق القضايا المنظورة أمام محكمة العدل الدولية سنوات للوصول إلى نتيجة نهائية لكن الدول يمكنها طلب إصدار تدابير طارئة تهدف إلى التأكد من عدم تصعيد النزاع بين الدول بالتزامن مع نظر القضية.