عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019
عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019

دعت السعودية والإمارات حكومة اليمن المعترف بها دوليا والانفصاليين الأحد إلى وقف كل الأعمال العسكرية في جنوب البلاد.

وقال البلدان في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية إنهما "تؤكدان على أهمية التوقف بشكل كامل عن القيام بأي تحركات أو نشاطات عسكرية أو القيام بأي ممارسات أو انتهاكات ضد المكونات الأخرى أو الممتلكات العامة والخاصة".

وأكد البيان أن السعودية والإمارات تتابعان "الالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق النار، والتهيئة لانطلاق الحوار بشكل بناء يساهم في إنهاء الخلاف ومعالجة آثار الأزمة".

ورحبت الدولتان باستجابة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لدعوة المملكة للحوار. وأكدتا على دعم جهود الحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية لليمنيين.

وكان القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد الصالح قد قال الجمعة إن المفاوضات مع وفد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا "انهارت"، فيما تم إعلان "النفير العام" تمهيدا لاستئناف القتال.

وأضاف الصالح في حديث لـ"موقع الحرة" أن "وفد المجلس الانتقالي الجنوبي يستعد لمغادرة جدة، بالتزامن مع محاولات سعودية لإنعاش المفاوضات من جديد".

واستضافت مدينة جدة السعودية محادثات غير مباشرة لحل الأزمة بين المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تدعمها الرياض.

الاتحاد للطيران الناقل الرسمي للإمارات. أرشيفية
الاتحاد للطيران الناقل الرسمي للإمارات. أرشيفية

نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن أبوظبي تدرس طرح الناقل الرسمي لدولة الإمارات "الاتحاد للطيران" للاكتتاب العام.

وأشارت المصادر إلى أن صندوق الثروة السيادي الذي تتبع له "الاتحاد للطيران" أجرى مباحثات مع بنوك حول صفقة محتملة خلال العام الحالي.

ولم تحسم الخيارات فيما إذا سيتم طرحها للاكتتاب العام التقليدي، أو إن كان سيتم إدراجها مباشرة في أسواق المال، كما لا تزال المداولات جارية حول حجم الطرح وتوقيته، وفقا للوكالة.

ورفض متحدث من الاتحاد للطيران طلب بلومبيرغ التعليق.

وإذا تم إدراج الاتحاد للطيران، ستكون أول شركة طيران كبرى يتم طرحها للتداول في السوق المالية، وهو ما سيشكل إضافة جديدة للإمارات في استراتيجيتها لتعزيز سوق الأسهم المحلية إذ ترغب أبوظبي بتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.

وخلال عام 2022، تم نقل ملكية الاتحاد للطيران لتصبح ضمن شركة "إيه دي كيو" (صندوق سيادي إماراتي)، لتصبح أبرز شركة ضمن محفظتها الاستثمارية لقطاع النقل.

وكانت بلومبيرغ قد ذكرت، في تقرير سابق أواخر ديسمبر، أن شركة طيران ناس السعودية المدعومة من الملياردير الأمير الوليد بن طلال تبحث إدراجها لطرح عام أولي في السعودية، إذ تم تعيين غولدمان ساكس ومورغان ستانس ومؤسسة "السعودي الفرنسي كابيتال" لترتيب الطرح.

وانتعش السفر الدولي بعد جائحة كورونا، مما ساعد شركات الطيران على تعزيز إيراداتها، ودفع أرباحها إلى مستويات قياسية.

وفي دبي الإماراتية تم إجراء طرح عام أولي لشركة طيران الإمارات المنافسة للاتحاد للطيران، في عام 2021، كجزء من خطتها لتعزيز أحجام التداول في السوق المالية.

و"طيران الإمارات" أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، وأكبر مشغل لطائرات "ايرباص 380" الضخمة وكانت المجموعة أعلنت في السابق خططا لبدء تنويع أسطولها وشراء طائرات أصغر حجما بحسب وكالة فرانس برس.

وتعد "الاتحاد للطيران" إحدى أبرز مجموعات النقل الجوي في الخليج، وتأسست في عام 2003 في إمارة أبوظبي الغنية بالنفط. وتواجه الشركة منافسة حادة من شركات إقليمية مثل "طيران الإمارات" في دبي و"القطرية" ومقرها الدوحة.

وأنفقت "الاتحاد للطيران" مئات ملايين الدولارات لشراء حصص في الشركات الأجنبية، بما فيها "أليطاليا"، "طيران برلين"، وأسهم "فيرجين أستراليا" بالإضافة إلى "جت ويز" الهندية" و"طيران سيشيل" التي واجه بعضها صعوبات مالية كلفت المجموعة الإماراتية مبالغ طائلة.