جنديان إماراتيان في مدينة عدن اليمنية بصورة من الأرشيف
جنديان إماراتيان في مدينة عدن اليمنية بصورة من الأرشيف

قال مسؤولون وشهود لرويترز إن الإمارات سحبت بعضا من قواتها في مدينة عدن جنوبي اليمن الثلاثاء، في الوقت الذي يعمل فيه التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لإنهاء صراع على السلطة بين الحكومة اليمنية والانفصاليين في المدينة.

وقال مسؤولان لرويترز إن رتلا إماراتيا صعد إلى ظهر سفينة عسكرية في ميناء البريقة النفطي قرب مصفاة عدن.

وقال أربعة موظفين في المصفاة إنهم شاهدوا رتلا كبيرا من المركبات العسكرية وثلاث حافلات تحمل نحو 200 جندي وهي تتجه نحو الميناء.

وتقترب الحكومة المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي الذي تدعمه الإمارات من إبرام اتفاق سينهي المواجهة في عدن وسيشهد تولي القوات السعودية المسؤولية مؤقتا عن المدينة، حسبما أبلغت أربعة مصادر مطلعة على المفاوضات رويترز في وقت سابق.

والمجلس الانتقالي الجنوبي جزء من التحالف السني الذي تدخل في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة بعد أن طردها الحوثيون من العاصمة صنعاء. لكن الانفصاليين الذين يريدون الحكم الذاتي في الجنوب انقلبوا على الحكومة في أغسطس وسيطروا على مقرها المؤقت في عدن.

وتنفي الإمارات دعم الانفصاليين في اليمن.

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".