استغرق تزيينها عشرة أيام
استغرق تزيينها عشرة أيام

حظي زوار معرض زفاف في دبي بفرصة تذوق أغلى كيكة أعراس في العالم، تصل قيمتها إلى مليون دولار.

صممت الكيكة ديبي وينغام.

واستعملت المصممة ألف بيضة و20 كيلوغرام من الشكولاتة لصنع  الكيكة التي صممت بهيئة عروس، بلغ طولها 182 سنتميتر، ووزنها 120 كيلوغرام.

وغطيت بـ 50 كيلوغرام من الحلويات التزينية، وضعت المصممة في كل جزء منها زهورا صغيرة وقطع لؤلؤ يدوية الصنع.

واستعملت 5000 زهرة لتزيين الكيكة خلال عشرة أيام عمل.

ولجأت المصممة إلى حلي حقيقية لتزيين الكيكة - العروس، من لؤلؤ وألماس تصل تكلفة كل واحدة منها إلى 200 ألف دولار، وضعت على رأس "العروس".

وتعرف وينغام  بتصاميمها الغالية الثمن، وسبق أن صممت فستانا أسود بألماس، يعد الأغلى في العالم، بسعر يصل إلى 50 مليون دولار.

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.