قوات أمنية تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء بتاريخ 5 نوفمبر 2019
قوات أمنية تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء بتاريخ 5 نوفمبر 2019

أكّد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الأحد أنّ للمتمردين الحوثيين دورا في مستقبل اليمن، معربا عن تفاؤله بأن يتحول اتفاق السلام بين الحكومة والانفصاليين الجنوبيين إلى نقطة انطلاق لحل شامل، وفقا لما نقلته فرانس برس، الأحد. 

وجاءت تصريحات قرقاش في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس، في أجواء من التهدئة في البلد الغارق في الحرب، منذ أن أعلن المتمردون وقف هجماتهم ضد السعودية في سبتمبر الماضي في أعقاب تبنيهم ضربات ضد منشآت شركة أرامكو.

وكان مسؤول سعودي أعلن الأربعاء الماضي عن "قناة مفتوحة" بين المملكة ومتمردي اليمن منذ 2016 لدعم إحلال السلام في اليمن.

وفي كلمة ضمن مؤتمر سياسي في أبوظبي، دعا الوزير الإماراتي إلى البناء على "حالة الزخم" الحالية للتوصل إلى حل سياسي. 

وأوضح أمام الحضور في "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي" بنسخته السادسة أنّ "هذا الاتفاق يجب أن يأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة لجميع شرائح المجتمع اليمني، وبما في ذلك الحوثيين".

وأضاف "لقد ألحقت المليشيات الحوثية الدمار في البلاد، لكنّها جزء من المجتمع اليمني وسيكون لها دور في مستقبلها".

ويقاتل المتمردون الحوثيون الحكومة المعترف بها دوليا وحلفائها منذ أكثر من خمس سنوات في نزاع دفع البلاد إلى حافة المجاعة مع تفاقمه في 2015 حين تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري لوقف تمدد المتمردين المدعومين من إيران.

لكن المسؤول الإماراتي، الذي تشارك بلاده في قيادة التحالف العسكري، اعتبر أن اتفاقا تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين الحكومة ومجموعة نافذة من الانفصاليين الجنوبيين، يمكن أن يدفع البلاد نحو الحل الشامل.

وجاءت تصريحات قرقاش غداة تجمّع حاشد نظمّه المتمردون الحوثيون بمناسبة مولد النبي محمد، وقد جذب مئات الآلاف من الأشخاص في العاصمة صنعاء. وكان الحشد هذا العام أكبر من العام السابق، بحسب مصور وكالة فرانس برس.

وخاطب زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي الحشود عبر رسالة مصورة تم عرضها على شاشة كبيرة، بينما هتف الكثيرون بشعارات مؤيّدة له.

وأوقعت الحرب في اليمن حوالي 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الانساني أن الحصيلة أعلى بكثير.

طيران الإمارات تستغني عن مجموعة من موظفيها وتعلن أن الشركة تحتاج إلى 4 سنوات لعودة الأمور إلى طبيعتها
طيران الإمارات تستغني عن مجموعة من موظفيها وتعلن أن الشركة تحتاج إلى 4 سنوات لعودة الأمور إلى طبيعتها

قال رئيس طيران الإمارات تيم كلارك الاثنين إن الشركة قد تحتاج إلى أربع سنوات لتعود الأمور إلى طبيعتها إلى حد ما، غداة إعلان المجموعة تسريح عدد من الموظفين.

وكانت الشركة أوقفت عملياتها أواخر مارس الماضي في إطار الإغلاقات لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعادت الشركة بعد ذلك بأسبوعين لاستئناف رحلات محدودة تركزت على إعادة عدد كبير من المقيمين الأجانب في الإمارات إلى بلدانهم.

وتأتي تصريحات رئيس الشركة بعد أن أعلنت الأحد قرارها إنهاء خدمات مجموعة من موظفيها بسبب الصعوبات الناجمة عن أزمة الفيروس ولكن بدون تحديد عددهم.

وأكد رئيس طيران الإمارات تيم كلارك للمؤتمر الافتراضي لسوق السفر العربي أن هذه خطوة علينا اتخاذها. لا يمكننا إبقاء موظفينا بدون قيامهم بشيء لفترة طويلة. ولهذا يتوجب علينا تسريح عدد منهم.

وأضاف: "أعتقد أنه على الأرجح بحلول عام 2022-2023، 2023 -2024، سنشهد عودة الأمور إلى طبيعتها إلى حد ما، وستقوم الإمارات بتشغيل شبكتها كما كانت عليه في السابق". 

وأكد كلارك أن الشركة كانت تأمل استئناف عملياتها منتصف شهر مايو، لكنه لم يتم تسهيل الظروف بالشكل الكافي للسماح بذلك.

وأضاف أن بعض شركات الطيران قد تزول بسبب الفوضى التي لحقت بقطاع الطيران.

وقال لم نكن من قبل في هذا الوضع الرهيب.. إنه تغيير هيكلي ضخم في صناعتنا.

وكان اتحاد النقل الجوي الدولي قدر الأسبوع الماضي خسائر شركات الطيران العالمية ب 314 مليار دولار في العائدات عام 2020، في تراجع قدره 55% عن العام الماضي.

وأشار كلارك إلى أن قطاع الطيران في حالة حرجة وهشة للغاية.