الإمارات تشغل محطة للطاقة النووية
الإمارات تشغل محطة للطاقة النووية

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات عن إصدار رخصة تشغيل للوحدة الأولى من محطة "براكة" للطاقة النووية التي ستكون الأولى في العالم العربي.

وقال حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "اعتمد مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية موافقته على اصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية إلى شركة نواة للطاقة".

وأشار إلى أنه بموجب الرخصة أصبحت شركة نواة للطاقة مفوضة بتشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية لمدة 60 عاماً.

وأضاف الكعبي إنها "لحظة تاريخية هامة لدولة الإمارات التي أصبحت أول دولة عربية في المنطقة تدير محطة للطاقة النووية".

وكانت الهيئة الإماراتية قد أجرت عملية تقييم مكثفة خلال السنوات الخمس الماضية، شملت مراجعة لتصميم المحطة النووية، إضافة إلى تحليل جغرافي وديمغوغرافي لموقعها، كما تضمنت عملية التقييم مراجعة تصميم المفاعل النووي ونظم التبريد والسلامة والتدابير الأمنية.

من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي: "مرحلة جديدة من الحراك التنموي تشهدها مسيرة نهضتنا مع إصدار رخصة تشغيل أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

وأكد بن زايد إن هذه الخطوة تزيد النهضة الإماراتية قوة ومتانة، وأضاف "القوة الأكبر هي الكفاءات الوطنية التي نفخر بها، جهودنا متواصلة استعداداً للخمسين سنة القادمة".

ومحطة براكة للطاقة النووية تقع في منطقة الظفرة في إمارة أبو ظبي وتطل على الخليج العربي، وستعمل على إنتاج 25% من احتياجات الإمارات من الطاقة الكهربائية.

ومن المقرر أن تكون أول محطة نووية إماراتية والأضخم في العالم لدى الانتهاء من تشييدها، بتكلفة تصل إلى 24.4 مليار دولار.

جانب من أعمال الانشاء في معرض دبي إكسبو
جانب من أعمال الانشاء في معرض دبي إكسبو

أتفق القائمون على معرض إكسبو 2020 الذي تستضيفه دبي على استكشاف إمكانية تأجيل افتتاح المعرض مدة سنة. 

وعقد القائمون على المعرض الاثنين محادثات لبحث ظروف انعقاده، وسط عملية تأجيل طالت مؤتمرات وأحداثا حول العالم لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال متحدث باسم اكسبو 2020 في دبي لوكالة فرانس برس "نقوم بمراجعة الخطط والتحضيرات بانتظام بما يتماشى مع التوجيهات من الإمارات والجهات المعنية الدولية".  

وتتألف اللجنة من منظمي إكسبو مع الدول المشاركة بالإضافة إلى المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس وهو الذي يشرف على الحدث.

وبحسب المتحدث فإن "أي قرار حول إكسبو يجب أن يكون تعاونيا يتم اتخاذه مع المشاركين والمكتب الدولي للمعارض بالإضافة إلى جهات معنية اخرى".

وتعول دبي على المعرض لتنشيط قطاعيها التجاري والسياحي، وقد أنفقت أكثر من 20 مليار دولار على بنيته التحتية.

وألغت دبي العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية والثقافية في الأسابيع الماضية. وأعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في طوكيو تأجيلها إلى العام المقبل بسبب تفشي الفيروس.

وسجلت الإمارات حتى الآن 570 إصابة بفيروس كورونا المستجد وثلاث وفيات. وفرضت السلطات اجراءات إغلاق لوقف تفشي المرض. كما أطلقت حملة تعقيم وطنية في إطار جهود الوقاية من المرض تتضمن تقييد حركة المرور والسكان من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا.