الأميرة هيا ومحاميتها بعد خروجها من المحكمة في لندن
الأميرة هيا ومحاميتها بعد خروجها من المحكمة في لندن

قضت محكمة الاستئناف في لندن، الجمعة، بأن الحكمين اللذين صدرا في معركة قانونية بين حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين، لابد أن ينشرا علنا.

وكان الشيخ محمد إن الحكمين اللذين أصدرهما آندرو ماكفارلين، رئيس محكمة الأسرة، بشأن الوصاية على طفلي الشيخ محمد بن راشد والأمير هيا بنت الحسين، معيبين قانونيا، وينبغي عدم نشرها.

ورغم هذا القرار، فإن نشر نص الحكمين غير ممكن حاليا، فحسب قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة، ينبغي عدم نشرهما في الوقت الراهن، قائلين إن الشيخ محمد بين راشد قد يتقدم بطلب للطعن أمام المحكمة العليا.

ومنذ مايو الماضي بدأت المعركة القضائية بين الطرفين في المحكمة العليا بلندن أمام رئيس قسم الأسرة أندرو مكفارلين، حيث أكد الطرفان في يوليو الماضي أنها لا تتعلق بالطلاق أو الشؤون المالية ولكنها تقتصر على شؤون الوصاية على الأطفال.

ويستأنف حاكم دبي قرار مكفارلين الذي كان قد قرر منذ الشهر الماضي بوجوب نشر هذه الأحكام.

القاضي نيكولاس أندرهيل، نائب رئيس محكمة الاستئناف، قال إن الطلب يتعلق بإجراءات الوصاية في المحكمة العليا والمتعلقة بالطفلين، مشيرا إلى أن الحكمين ربما يهمان الجمهور في مسائل تتجاوز حدود القضية في إجراءات الوصاية.

وكانت الأميرة هيا (45 عاما)، بنت الملك حسين عاهل الأردن الراحل والأخت غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني، قدمت، قبل أشهر، طلبا إلى المحكمة العليا في لندن لحماية أحد ولديها من الزواج القسري وطلبا آخر بالحماية من المضايقة أو التهديدات، فيما تقدم الشيخ محمد بن راشد بطلب "الإعادة الفورية للطفلين إلى دبي".

وتزوج نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، الأميرة التي كانت عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2004.

وأثمر زواجهما عن طفلين هما الأميرة الجليلة (12 سنة) والأمير زايد (7 سنوات).

وشاركت الأميرة هيا في منافسات الفروسية في أولمبياد سيدني عام 2000. وكثيرا ما حضرت الأميرة سباقات رويال أسكوت البريطانية برفقة الشيخ محمد.

جانب من أعمال الانشاء في معرض دبي إكسبو
جانب من أعمال الانشاء في معرض دبي إكسبو

أتفق القائمون على معرض إكسبو 2020 الذي تستضيفه دبي على استكشاف إمكانية تأجيل افتتاح المعرض مدة سنة. 

وعقد القائمون على المعرض الاثنين محادثات لبحث ظروف انعقاده، وسط عملية تأجيل طالت مؤتمرات وأحداثا حول العالم لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال متحدث باسم اكسبو 2020 في دبي لوكالة فرانس برس "نقوم بمراجعة الخطط والتحضيرات بانتظام بما يتماشى مع التوجيهات من الإمارات والجهات المعنية الدولية".  

وتتألف اللجنة من منظمي إكسبو مع الدول المشاركة بالإضافة إلى المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس وهو الذي يشرف على الحدث.

وبحسب المتحدث فإن "أي قرار حول إكسبو يجب أن يكون تعاونيا يتم اتخاذه مع المشاركين والمكتب الدولي للمعارض بالإضافة إلى جهات معنية اخرى".

وتعول دبي على المعرض لتنشيط قطاعيها التجاري والسياحي، وقد أنفقت أكثر من 20 مليار دولار على بنيته التحتية.

وألغت دبي العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية والثقافية في الأسابيع الماضية. وأعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في طوكيو تأجيلها إلى العام المقبل بسبب تفشي الفيروس.

وسجلت الإمارات حتى الآن 570 إصابة بفيروس كورونا المستجد وثلاث وفيات. وفرضت السلطات اجراءات إغلاق لوقف تفشي المرض. كما أطلقت حملة تعقيم وطنية في إطار جهود الوقاية من المرض تتضمن تقييد حركة المرور والسكان من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا.