تسبب الفيروس المستجد بخسائر عالمية
تسبب الفيروس المستجد بخسائر عالمية

أعلن البنك المركزي السعودي، السبت، تحضير حزمة إجراءات بمقدار 50 مليار ريال (13 مليار دولار) لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة جراء الأزمة الاقتصادية الناجمة عن التخوفات من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". 

وذكر البنك أن الأموال المخصصة للدعم ستأتي من مؤسسة النقد العربي السعودي، وأنها ستخصص في سبيل توفير إعفاءات من تكاليف القروض الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة الملزومة بعقود لقروض طويلة الأمد. 

وكانت الإمارات قد أعلنت، السبت أيضا، خطة اقتصادية بقيمة مليار درهم (27 مليار دولار) في سبيل دعم الشركات والزبائن المتضررين بخسارات محال التجزئة. 

وسجلت الإمارات 85 إصابة إلى الآن بالفيروس الذي تسبب بحالة هلع في الأسواق العالمية.

وهز فيروس كورونا المستجد أسواق المال العالمية، وباتت الشركات أمام خطر انهيار كبير بعد أن أغلقت مصانع وتوقفت الرحلات في جميع أنحاء العالم.

رئيس الإمارات مع شهباز شريف رئيس وزراء باكستان
باكستان تحتاج إلى الاستثمار الأجنبي لتعزيز اقتصادها

أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن الإمارات تعهدت، الخميس، بضخ استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في قطاعات اقتصادية في باكستان.

وتسعى باكستان إلى جذب استثمارات أجنبية لدعم اقتصادها البالغ حجمه 350 مليار دولار ويعاني من ارتفاع معدلات التضخم وتراجع النمو في وقت تنفذ فيه حزمة صارمة من الإصلاحات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

وجاء الاتفاق الذي أعلنته وكالة أنباء الإمارات (وام) بعد محادثات أجراها الرئيس محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال زيارته للإمارات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء باكستان أن "رئيس الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد دعم الإمارات (لباكستان) في جميع الظروف وتعهد باستثمار عشرة مليارات دولار أميركي في عدة قطاعات". ولم يحدد البيان القطاعات المستهدفة.

وأضاف البيان أن شريف شدد على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات تشمل تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والسياحة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by WAM English (@wamnewsen)

وتحتاج باكستان إلى الاستثمار الأجنبي لتعزيز اقتصادها ودعم احتياطياتها من العملة لتلبية التزامات الديون الخارجية المتزايدة.

وتجري محادثات مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى اتفاقية قرض طويل الأجل قد تصل قيمته إلى ثمانية مليارات دولار.

ويزور فريق من صندوق النقد باكستان لمناقشة ميزانية البلاد وسياسات التعافي الاقتصادي بعد نجحت البلاد في استكمال برنامج قرض قصير الأجل بقيمة ثلاثة مليارات دولار الشهر الماضي.