A delegate from United Arab Emirates, attends the International Conference on Disarmament and Non-Proliferation, in Tehran,…
تبلغ قيمة الصفقة 23.37 مليار دولار

تقاضي منظمة أبحاث أميركية، معنية بالسياسة الخارجية، وزارة الخارجية ووزيرها مايك بومبيو، في محاولة لمنع بيع أنظمة أسلحة متطورة، بأكثر من 23 مليار دولار، إلى الإمارات، بزعم أن الإدارة الأميركية لم تف بالالتزامات القانونية.

وذكرت صحيفة "ذا هيل" أن مركز نيويورك للشؤون السياسية الخارجية، وهو مؤسسة فكرية ومجموعة بحثية، رفع دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية في مقاطعة كولومبيا، الأربعاء.

وتأتي هذه الخطوة عقب محاولة فاشلة من الكونغرس لعرقلة البيع، في ديسمبر الماضي، إذ لم يحصل معارضو الصفقة على الأصوات اللازمة لتمرير الرفض.

ويقول المعترضون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تمر بعملية المراجعة المناسبة في الكونغرس، حيث تُراجع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، مبيعات الأسلحة الرئيسية قبل أن ترسل وزارة الخارجية إخطارها الرسمي إلى الهيئة التشريعية.

واعترض كبار المشرعين الديمقراطيين على ما يقولون إنها "عملية متسرعة" للموافقة على الصفقة قبل نهاية إدارة ترامب، وهي عملية اختصرت المراجعة العادية التي كان تقوم بها وزارتا الدفاع (البنتاغون) والخارجية إلى جانب الكونغرس لتقييم صفقات بيع الأسلحة.

تعد الإمارات من أوثق حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط
بيع الشبح والدرونز للإمارات.. معارضة بالكونغرس والطائرات ليست وحدها في الصفقة
أخطرت إدارة الرئيس دونالد ترامب الكونغرس، الثلاثاء، بموافقتها على بيع أنظمة أسلحة أميركية متطورة، بأكثر من 23 مليار دولار، للإمارات على أن يشمل ذلك مقاتلات الشبح إف-35 وطائرات مسيرة مسلحة، رغم معارضة كبار المشرعين الديمقراطيين.

وتشمل الصفقة، التي تبلغ قيمتها 23.37 مليار دولار، ما يصل إلى 50 طائرة إف-35 لايتنينغ 2، وما يصل إلى 18 طائرة مسيرة إم.كيو-9 بي، ومجموعة من الذخائر "جو-جو" و"جو-أرض".

وبحسب المركز، فإن وزارة الخارجية لم تف بالالتزامات القانونية للموافقة على الصفقة، ولم تهتم بتداعياتها على الأمن القومي الأميركي والسلام العالمي.

وقال جاستن راسل، مدير المركز: "من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها منظمة غير حكومية دعوى قضائية لوقف مبيعات عسكرية لدولة أجنبية".

وجاءت الصفقة عقب اتفاق بوساطة أميركية في سبتمبر، وافقت بموجبه الإمارات على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأصبحت أول دولة من بين أربع دول عربية تقدم على مثل هذه الخطوة في الشهور الأخيرة.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.