الحكومة الإماراتية حثت إلى تجنب تداول تقارير غير مؤكدة
الحكومة الإماراتية حثت إلى تجنب تداول تقارير غير مؤكدة

نفت الحكومة الإماراتية، أمس الاثنين، تقريراً تلفزيونياً إسرائيلياً تحدث أنّ الأجهزة الأمنية اعتقلت عدداً من المشتبه بهم الإيرانيين الذين كانوا يخططون لتنفيذ اعتداء ضد مواطنين إسرائيليين في دبي، معتبرة أنّ هذه المعلومات "كاذبة بالكامل".

وأكّدت الحكومة، في بيان نشرته صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الناشرة باللغة الإنكليزية، عدم صحة التقارير الإعلامية المتداولة  بهذا الشأن.

ولفتت الحكومة الإماراتية إلى أن هذه الشائعات كاذبة بالكامل وحثت على الدقة في نقلها، داعية الجمهور ووسائل الإعلام إلى الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على معلومات وتجنب تداول تقارير غير مؤكدة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن أجهزة المخابرات الإماراتية ألقت القبض على خلية إيرانية، كانت تخصص لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين في الإمارات.

وأشارت صحيفة "جيروزالم بوست" إلى أن "عناصر الخلية قيد التحقيق الآن"، مضيفة أن "هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات ردا على مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في غارة أميركية في بغداد العام الماضي".

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.