ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعانق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أثناء استقباله في مدينة العلا السعودية
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعانق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أثناء استقباله في مدينة العلا السعودية

أعلن خالد عبدالله بالهول، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أن بلاده ستبدأ بإنهاء كافة الإجراءات المتخذة تجاه دولة قطر بموجب البيان الصادر في 5 يونيو 2017، عقب توقيع "بيان العُلا" المتضمن اتفاق التضامن الدائم، والذي يعد إنجازا خليجيا وعربيا يعزز من وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتماسكه.

وقال الهول إن دولة الإمارات ستعمل على إعادة فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام الحركة القادمة والمغادرة، وأنه تم توجيه الجهات المعنية في دولة الإمارات بهذه الإجراءات التي سيبدأ تفعيلها اعتبارا من 9 يناير الجاري.

وأضاف أن دولة الإمارات ستعمل مع دولة قطر على إنهاء كافة المسائل العالقة الأخرى من خلال المحادثات الثنائية.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاطعت قطر واتهموها بأنها تدعم الإرهاب وتتقرب من إيران. وتنفي الدوحة الاتهامات وتقول إن المقاطعة تهدف للحد من سيادتها.

وتوسطت الكويت والولايات المتحدة لحل هذا الخلاف، وقالت مصادر مطلعة على الأمر لرويترز إن إدارة ترامب والرياض ضغطت على الدول المقاطعة الأخرى لتوقيع الاتفاق، وإن السعودية ستتحرك أسرع من حلفائها لاستعادة العلاقات.

وفي الأسبوع الماضي، اتفقت الدول الأربع على رفع القيود التي فرضتها على قطر، وذلك خلال قمة نظّمت في مدينة العلا في غرب السعودية.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، يوم الخميس، إن التجارة وحركة التنقل بين قطر والدول المقاطعة لها ستعود خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق بينها.

وأضاف في مؤتمر صحفي "عودة التنقل بين الدول والتجارة وفق اتفاق العلا (بالسعودية) سيكون خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق... لا يمكن أن تكون الأزمة دائمة". وتابع "تجاوزنا الأهم وهناك ارتياح إقليمي وعالمي لإنهاء الأزمة التي ينظر لها على أنها خلاف البيت الواحد". 

وذكر قرقاش أن القضايا الأخرى مثل استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة ستستغرق وقتًا مع بقاء الخلافات، بما في ذلك القضايا الجيوسياسية مثل تركيا والجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين.

شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس
شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس

أعلنت شركة "بينانس"، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة عالميا، ومجموعة "أم.جي.أكس" للاستثمار المدعومة من أبو ظبي، الأربعاء، عن استثمار بقيمة ملياري دولار عبر العملات المشفرة.

كما أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي عن الصفقة في بيان الأربعاء، واصفا هذا الاستثمار بأنه "الأكبر من نوعه في قطاع العملات المشفرة".

وأضاف أنه "يشكل خطوة محورية في تعزيز تبني الأصول الرقمية، وترسيخ دور تقنية البلوكشين في مستقبل التمويل العالمي والتكنولوجيا".

وتعد هذه الصفقة، التي وصفتها "بينانس" بأنها "أول استثمار مؤسسي فيها"، من بين أكبر الاستثمارات في قطاع العملات المشفرة.

ووفقا للاتفاق، ستصبح "أم.جي.أكس" مساهما أقلية بعد استثمارها في "العملات المستقرة"، وهي نوع من العملات المشفرة المرتبطة بعملة ورقية مثل الدولار.

ولم تفصح الشركتان عن تفاصيل "حقوق الإدارة المتفق عليها" أو حجم حصة "أم.جي.أكس".

والاستثمار في بينانس هو أول تمويل تضخه "إم.جي.إكس" في مجال العملات المشفرة.

وتأسست "إم.جي.إكس" منذ عام تقريبا. وقالت في ذلك الوقت إنها هدفها هو "تسريع تطوير وتبني الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة" من خلال الشراكات.

وتضم منصة "بينانس" ما يزيد على 260 مليون مستخدم مسجل، ويتجاوز حجم التداول التراكمي فيها 100 تريليون دولار، بحسب بيان مكتب أبو ظبي الإعلامي.