كتل هواء تهب على الإمارات
كتل هواء تهب على الإمارات

انخفضت درجة الحرارة في الإمارات، السبت، إلى أقل من الصفر لأول مرة في هذا الموسم الشتوي.

ونقلت صحيفة "خليج تايمز" أن محطة الطقس في مدينة العين سجلت درجة حرارة وصلت  "ناقص درجتين" في الساعة 5.15 من صباح السبت.

ونقلت الصحيفة عن خبير في الطقس في المركز الوطني للأرصاد الجوية، قوله إن كتل الهواء البارد المتحركة من الشرق والشمال الشرقي تقترب من الإمارات، ووصولها إلى العين أدى إلى تسجيل جميع محطات الطقس درجات حرارة منخفضة.

وغرّد مركز ستورم الإماراتي على تويتر بفيديو يظهر الثلج في المنطقة.

وأوضح أن درجة الحرارة انخفضت في ركنة شمال العين إلى ما دون الصفر لأن المنطقة تشبه الوادي، إذ يصبح الهواء فيها أكثر برودة ما يجعلها أكثر المناطق انخفاضا في درجة الحرارة.

وسجلت المنطقة الأسبوع الماضي درجة حرارة وصلت 1.9 درجة، وقال خبير الأرصاد الجوية إن مناطق أخرى في العين وجبالها سجلت درجات حرارة منخفضة  أيضاويرجع ذلك أساسا إلى التضاريس.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.