مسافرون يخضعون لفحوص فيروس كورونا في مطار دبي
مسافرون يخضعون لفحوص فيروس كورونا في مطار دبي

طالبت المملكة المتحدة، الاثنين، المسافرين الوافدين إليها من الإمارات العربية المتحدة عزل أنفسهم لمدة 10 أيام، بعد ملاحظة زيادة الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد القادمة من دبي. 

وقالت وزارة النقل البريطانية، الاثنين، إن المملكة المتحدة أزالت الإمارات، من قائمة الدول المعفاة من الحجر الصحي بعد زيادة مقلقة في حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد -19".

وبدأ تطبيق القرار، الاثنين، بالنسبة للقادمين من دبي، على أن يبدأ تطبيقه، بداية من الرابعة صباح الثلاثاء، بالنسبة للقادمين من بقية الإمارات.

ويزور حوالي 1.5 مليون بريطاني دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام. 

وسجلت الإمارات، حتى الاثنين، حوالي 233 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، توفي منهم 711 شخصا. 

وسجّلت المملكة المتحدة، الاثنين، 563 وفاة وتخطى عدد المصابين بكوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في مستشفيات البلاد 32 ألفا، أي بزيادة قدرها 20 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق، و81 بالمئة منذ 25 ديسمبر.

والسبت، تخطّت بريطانيا عتبة ثلاثة ملايين إصابة بكوفيد-19، وذلك غداة تسجيلها حصيلة يومية قياسية للوفيات بلغت 1325 حالة، ما رفع الحصيلة الإجمالية لوفيات الوباء على أراضيها إلى أكثر من 81 ألفا.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.