من المتوقع الانتهاء من المشروع العام المقبل.
من المتوقع الانتهاء من المشروع العام المقبل.

أصبح البيت الإبراهيمي الذي تقوم الإمارات بتدشينه مصدرا للسجال على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما اعتبره الداعية الكويتي عثمان الخميس "كفرا" الأمر الذي استهجنه عدد من المغردين الإماراتيين.

ويعد مجمع "بيت العائلة الإبراهيمية" أحد معالم العاصمة أبوظبي، وانعكاسا لاسمه فهو يجمع بين أربعة مبان منفصلة (كنيسة، مسجد، كنيس، ومركز ثقافي).

وكانت الإمارات أعلنت عن مشروع بيت العائلة الإبراهيمية في جزيرة السعديات بأبوظبي في سبتمبر 2019، ومن المتوقع افتتاحه العام المقبل.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حين الإعلان فإن "المبنى سوف يحتضن برامج تعليمية، وفعاليات متنوعة هدفها تعزيز التبادل والتعاون الثقافي والإنساني".

وانتشر على نطاق واسع، مقطع مصور للخميس وهو ينتقد وضع الإنجيل والتوراة "المحرفين"، بحسب قوله، إلى جانب القرآن.

كما علق الداعية الكويتي وضع تمثال بوذا في الإمارات، قائلا إنها "خطوات الشيطان (...) مع مرور الأيام سيُعبد بوذا من دون الله".

وفي أبريل 2019، وضع "معرض الطريق الفني" التابع لمتحف "اللوفر" في أبوظبي تمثال قدم من الصين لبوذا، ويعود تاريخه إلى القرن الـ11، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حينها.

واعترض إماراتيون وخليجيون على اعتبار الخميس مشروع البيت الإبراهيمي "كفرا"، واحتل وسم (هاشتاغ) #عثمان_الخميس_يكفر_الإمارات قائمة الوسوم الأكثر تداولا في الإمارات.

وتساءلت مغردة باسم أم سيف الإماراتية، قائلة: "هل قرضاوي الكويت يحاول إشعال فتنة جديدة بتعليمات من أصحابه في الجزيرة؟".

وقالت عائشة بنت بطي: ".. ربع أسد السنة .. الحين كفّرنا كلنا .. دولتنا عن بكرة أبيها صرنا كفار ..".

وعلى الجهة الأخرى، رد مغردون بوسم (هاشتاغ) #عثمان_الخميس_أسد_السنة. 

وقال عبد الوهاب الساري: "الشيخ #عثمان_الخميس يُدافع عن ديننا وعقيدتنا فلا أحد له الحق بالتعرّض للدين الحنيف .. الشيخ لم يتعرّض لأي دولة (...)".

وكتب عبد العزيز يقول: "لله درُّك يا أسد السنة ما نطقت إلا بالحق. حفظك الله ورعاك وسدد خطاك".

أما وسيم يوسف، خطيب جامع الشيخ سلطان بن زايد الأول في الإمارات، فقد خصص حلقة من برنامج يقدمه على يوتيوب للرد على الداعية الكويتي.

وقال في تغريدة: "الرد على الإرهابي التكفيري #عثمان_الخميس في مسألة #عثمان_الخميس_يكفر_الإمارات ويقولون عنه أسد السنة أعز الله السنة عنه بل هو نعجة #داعش".

شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس
شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس

أعلنت شركة "بينانس"، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة عالميا، ومجموعة "أم.جي.أكس" للاستثمار المدعومة من أبو ظبي، الأربعاء، عن استثمار بقيمة ملياري دولار عبر العملات المشفرة.

كما أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي عن الصفقة في بيان الأربعاء، واصفا هذا الاستثمار بأنه "الأكبر من نوعه في قطاع العملات المشفرة".

وأضاف أنه "يشكل خطوة محورية في تعزيز تبني الأصول الرقمية، وترسيخ دور تقنية البلوكشين في مستقبل التمويل العالمي والتكنولوجيا".

وتعد هذه الصفقة، التي وصفتها "بينانس" بأنها "أول استثمار مؤسسي فيها"، من بين أكبر الاستثمارات في قطاع العملات المشفرة.

ووفقا للاتفاق، ستصبح "أم.جي.أكس" مساهما أقلية بعد استثمارها في "العملات المستقرة"، وهي نوع من العملات المشفرة المرتبطة بعملة ورقية مثل الدولار.

ولم تفصح الشركتان عن تفاصيل "حقوق الإدارة المتفق عليها" أو حجم حصة "أم.جي.أكس".

والاستثمار في بينانس هو أول تمويل تضخه "إم.جي.إكس" في مجال العملات المشفرة.

وتأسست "إم.جي.إكس" منذ عام تقريبا. وقالت في ذلك الوقت إنها هدفها هو "تسريع تطوير وتبني الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة" من خلال الشراكات.

وتضم منصة "بينانس" ما يزيد على 260 مليون مستخدم مسجل، ويتجاوز حجم التداول التراكمي فيها 100 تريليون دولار، بحسب بيان مكتب أبو ظبي الإعلامي.