شركة "طيران الإمارات" تخسر 3.4 مليار دولار بسبب كورونا
مجموعة طيران الإمارات تطعم طاقهما ضد كورونا

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية  تعليق قرار الإعفاء من تأشيرات الدخول إلى الامارات بحسب طلب الأخيرة بغية مواجهة جائحة كورونا.

 وتم تعليق الاتفاق حتى الأول من شهر يوليو القادم  حسب البند "12 ب" والذي يسمح فيه لكلا الطرفين بتأجيل تنفيذ الاتفاق لدواع صحية.

وأضاف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، أنه في هذه المرحلة يتوجب على المواطنين من البلدين التزود بتأشيرة دخول .

وأوضح أن القرار مماثل لما اتخذ مع غالبية الدول الأوروبية ومع الهند وباكستان.

 وفي سياق آخر، أعلنت مجموعة "طيران الإمارات" الإثنين أنها بدأت بالتعاون مع دائرة الصحة في دبي برنامجا مخصصا لتطعيم العاملين لديها ضد فيروس كورونا المستجد، في وقت تسعى الإمارة الخليجية السياحية لإبقاء أبوابها مفتوحة للزوار.

وقالت المجموعة في بيان إن حملة التلقيح التي بدأت صباح الإثنين ستعطي الأولوية "للعاملين في الصفوف الأمامية في مجال الطيران بما في ذلك مضيفي الطيران وطاقم الطائرة وغيرهم".

وذكر البيان أن المجموعة أتاحت كل من لقاحي فايزر/بايونتيك وسينوفارم أمام الموظفين في مواقع مختلفة تابعة للشركة في دولة الإمارات.

وستستمر عمليات التطعيم 12 ساعة يوميا طوال الأسبوع، "لضمان حصول أكبر عدد ممكن من العمال الأساسيين في قطاع الطيران على اللقاح".

وكانت الإمارات في منتصف الشهر الماضي بدأت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في العاصمة أبوظبي، وذلك بعد أيام من تسجيل الدولة الخليجية رسميا للقاح شركة "سينوفارم" الصينية.

وبعد حوالى اسبوع بدأت في دبي حملة تلقيح ضد الفيروس غداة تسلم السلطات أول شحنة من لقاح فايزر/بايونتيك.

وسجلت الإمارات حتى الآن أكثر من 253 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد و745 حالة وفاة.

وكانت وزارة الصحة الإماراتية أعلنت الأحد تقديم 1,882,778 من اللقاح في الإمارات حتى الآن من بين سكانها البالغ عددهم نحو عشرة ملايين. 

كما أعلنت الوزارة أيضا عن "تضمين جميع المواطنين والمقيمين ابتداء من عمر 16 سنة للفئات المؤهلة والمستوفية لشروط أخذ اللقاح ضمن الحملة الوطنية للقاح كوفيد-19".

ومع الإغلاقات في العالم لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، أصبحت إمارة دبي وجهة للكثيرين لقضاء العطلات.

وعلى عكس العاصمة أبوظبي التي تطلب من السياح حجر أنفسهم صحيا، فإن دبي لا تطبق الحجر الصحي.

ويتوجّب على السياح إحضار نتيجة فحص للفيروس سلبية أجري قبل أربعة أيام على الأكثر من الرحلة، أو إجراء الفحص في دبي حال قدومهم من جهات معينة، ويتوجب عليهم حينها عزل أنفسهم حتى يحصلوا على النتيجة التي تكون جاهزة في العادة خلال أربع وعشرين ساعة.

ولطالما كانت السياحة الدعامة الأساسية للإمارة التي استقبلت أكثر من 16 مليون زائر في 2019. وقبل أن يعطل الوباء حركة السفر العالمية، كان الهدف الوصول إلى عشرين مليونا في عام 2020.

وكانت دبي أعادت فتح أبوابها أمام حركة السياحة في يوليو الماضي.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.