Angela Coronel, nurse in charge of the vaccination process at the San Martin hospital, holds a vial of the Sputnik V (Gam-COVID…
الإمارات توافق على استخدام اللقاح الروسي المثير للجدل

وافقت السلطات الصحية في الإمارات على الاستخدام الطارئ للقاح الروسي "سبوتنيك في" المضاد لفيروس كورونا المستجد، وفق ما أفادته به وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام).

وكتبت الوكالة الإماراتية على تويتر: "الإمارات تسجل لقاح سبوتنيك الروسي للاستخدام الطارئ، والذي أظهرت نتائج الدراسات أنه فعال ونتج عنه استجابة قوية، وتوليد أجسام مضادة للفيروس وآمن للاستخدام".

وبدأت الدولة الخليجية فعليا في حملات تطعيم على مستوى الإمارات السبع، حيث تستخدم لقاح سينوفارم الصيني، إضافة إلى لقاح فايزر/ بايونتك في دبي، وهو اللقاح الوحيد المعتمد من منظمة الصحة العالمية للاستخدام الطارئ.

في نوفمبر الماضي، أعلنت روسيا عن فعالية لقاحها سبوتنيك بنسبة 92 في المئة، وهو اللقاح الذي طوره علماء معهد "غماليا" للأبحاث.

وشارك في التجارب السريرية التي أقيمت في دول عدة، بما فيها الإمارات، أكثر من 40 ألف متطوع.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، ذكر المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي أن الإمارة بدأت المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح الروسي "سبوتنيك في".

وقال البيان حكومة أبوظبي الذي أصدره المكتب: "سيحصل المتطوعون على جرعتين من التطعيم بفارق 20 يوما بينهما".

وسجلت الإمارات، الخميس، حصيلة قياسية بالإصابات المؤكدة لكوفيد-19، حيث وصلت أعداد المصابين إلى 3529 شخصا.

وفقا للموقع الرسمي لـ "سبوتنيك"، فإن اللقاح ثبتت فعاليته بنسبة 91,4 في المئة بعد تحليل البيانات في النقطة الاختبارية النهائية للتجارب السريرية، فيما تصل فعاليته ضد الحالات الصعبة والوخيمة لعدوى فيروس كورونا إلى 100 في المئة.

وسجلت روسيا هذا اللقاح في أغسطس الماضي، في وقت أعرب فيه علماء عن قلقهم حيال سرعة تطوير مثل هذا اللقاح دون استكمال كافة التجارب السريرية حينها.

وأثار الغموض الذي يشوب اللقاح الروسي تخوفات المختصين بالأمراض المعدية في الغرب، وعلى رأسهم خبير الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، الذي قال مطلع أغسطس، إن الحديث عن وجود لقاح جاهز للتوزيع قبل إجراء الاختبار "على ما أعتقد، مشكلة في حد ذاتها".

شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس
شركة مدعومة من أبوظبي تستثمر عملات مشفرة بملياري دولار في بينانس

أعلنت شركة "بينانس"، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة عالميا، ومجموعة "أم.جي.أكس" للاستثمار المدعومة من أبو ظبي، الأربعاء، عن استثمار بقيمة ملياري دولار عبر العملات المشفرة.

كما أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي عن الصفقة في بيان الأربعاء، واصفا هذا الاستثمار بأنه "الأكبر من نوعه في قطاع العملات المشفرة".

وأضاف أنه "يشكل خطوة محورية في تعزيز تبني الأصول الرقمية، وترسيخ دور تقنية البلوكشين في مستقبل التمويل العالمي والتكنولوجيا".

وتعد هذه الصفقة، التي وصفتها "بينانس" بأنها "أول استثمار مؤسسي فيها"، من بين أكبر الاستثمارات في قطاع العملات المشفرة.

ووفقا للاتفاق، ستصبح "أم.جي.أكس" مساهما أقلية بعد استثمارها في "العملات المستقرة"، وهي نوع من العملات المشفرة المرتبطة بعملة ورقية مثل الدولار.

ولم تفصح الشركتان عن تفاصيل "حقوق الإدارة المتفق عليها" أو حجم حصة "أم.جي.أكس".

والاستثمار في بينانس هو أول تمويل تضخه "إم.جي.إكس" في مجال العملات المشفرة.

وتأسست "إم.جي.إكس" منذ عام تقريبا. وقالت في ذلك الوقت إنها هدفها هو "تسريع تطوير وتبني الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة" من خلال الشراكات.

وتضم منصة "بينانس" ما يزيد على 260 مليون مستخدم مسجل، ويتجاوز حجم التداول التراكمي فيها 100 تريليون دولار، بحسب بيان مكتب أبو ظبي الإعلامي.