برج خليفة هو الأعلى في العالم
ميليشيا عراقية تهدد باستهداف برج خليفة في دبي من خلال طائرات مسيرة

هددت ميليشيا عراقية باستهداف برج خليفة في إمارة دبي، من خلال تفجير بطائرات انتحارية مسيرة.

وقالت مجموعة "سايت" الاستخبارية على موقعها، إن ميليشيا "ألوية الوعد الحق" العراقية الموالية لإيران، نشرت دعاية وصور، تظهر محاولة افتراضية لاستهداف برج خليفة بطائرات انتحارية.

ويأتي هذا بعد يومين من هجوم صاروخي، تعرضت له العاصمة السعودية الرياض، وتبنته مجموعة مسلحة موالية لإيران.

وقال تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة إن الهجوم الذي استهدف الرياض السبت الماضي، أسفر عن وقوع أضرار في مجمع ملكي مهم في الرياض.

وقالت الصحيفة إن الهجوم الذي نفذ بواسطة طائرات مسيرة أو صواريخ، هو الأول الذي يستهدف الرياض منذ نحو سبعة أشهر، وقد تبنت مسؤوليته مجموعة مغمورة تدعى "ألوية وعد الحق"، التي نشرت الدعاية المعادية للإمارات.

وإثر تنفيذ الهجوم على الرياض، انتشر بيان منسوب إلى الميليشيا المسلحة، على موقع تويتر، توعد بمزيد من الهجمات على السعودية، ومهددا في نفس الوقت بهجمات على مدينة دبي.

وتتعرض السعودية لهجمات متواصلة من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، خصم السعودية اللدود، لكن الصواريخ والطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون نادرا ما تصل إلى أجواء العاصمة السعودية التي تبعد نحو 700 كلم عن الحدود اليمنية.

وتعتبر هذه من المرات النادرة إن لم تكن الأولى، التي تتبنى فيها ميليشيات عراقية موالية لإيران، مسؤولية الهجوم على السعودية.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.