قيمة الصفقة تصل إلى 23 مليار دولار
قيمة الصفقة تصل إلى 23 مليار دولار

قال سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، إنه واثق من إتمام صفقة بيع طائرات إف-35 إلى بلده بعد مراجعة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لبعض مبيعات الأسلحة المعلقة إلى حلفاء للولايات المتحدة.

وأبرمت الإمارات، في آخر يوم للرئيس السابق دونالد ترامب في السلطة، اتفاقات لشراء ما يصل إلى 50 طائرة من طراز إف-35 و18 طائرة مسيرة مسلحة ومعدات دفاعية أخرى في صفقة قيمتها 23 مليار دولار.

وقال العتيبة، خلال منتدى عبر الإنترنت نظمه معهد واشنطن، أمس الاثنين، "فعلنا كل شيء كما يجب، وسيكتشفون ذلك فور استكمال المراجعة وستتم (الصفقة)"، واصفاً المراجعة بأنها "شكلية".

وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الشهر الماضي، إلى أنّ "إدارة بايدن قررت وقف تنفيذ بعض مبيعات الأسلحة المرتقبة إلى حلفاء للولايات المتحدة مؤقتا بهدف مراجعتها".

وأوضح العتيبة أنّ "كل شيء ما زال يسير في مجراه في الوقت الذي تجري فيه المراجعة. أنا واثق أن الأمر سينتهي في المكان المناسب".

وتلقت الإمارات تعهدا بفرصة امتلاك طائرات شبح من طراز إف-35 تصنعها شركة لوكهيد مارتن، في اتفاق ارتبط باتفاق بدء العلاقات مع إسرائيل في أغسطس آب الماضي الذي تم بوساطة أميركية.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.