تم القبض على المتهم عند وصوله إلى المخزن في إحدى إمارات الدولة
تم القبض على المتهم عند وصوله إلى المخزن في إحدى إمارات الدولة

ألقت شرطة أبوظبي، الثلاثاء، القبض على شخص هرب 4.5 ملايين قرص من مخدر "الكبتاغون"، حيث كان يستعد لتهريبها لدولة أخرى، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وبحسب مدير مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي، طاهر غريب الظاهري، فإن المشتبه به كان يحاول إدخال كميات كبيرة من أقراص "الكبتاغون" تمهيدا لتهريبها لدولة أخرى وصفها بـ "الشقيقة".

وأوضح الظاهري أن "فريق مكافحة المخدرات رصد لحظة وصول المتهم إلى أحد منافذ الدولة وقيامه باستيراد كمية كبيرة من عُلب الفاصوليا الخضراء المحفوظة وتمكن من استخلاصها على أنها مواد غذائية".

وأردف: "باتباع كافة الإجراءات القانونية قام الفريق بمداهمة المتهم والقبض عليه عند وصوله إلى المخزن في إحدى إمارات الدولة لتفريغ علب الفاصوليا تمهيدا لإخفاء المخدرات داخلها".

وقال إن عناصر المكافحة أسفرت عن "إفشال مخطط المتهم وضبط ما يقارب 4.5 ملايين حبة من مخدر الكبتاغون والأدوات المستخدمة في إعداد وتجهيز وتغليف المواد المخدرة للاتجار والترويج لها".

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.