سلطان النيادي يمين الصورة
طاقم المهمة الجديدة والنيادي الأول في يمين الصورة | Source: nasa.gov

أطلقت شركة الصواريخ سبيس إكس المملوكة للملياردير الأميركي الشهير، إيلون ماسك، طاقما مكونا من 4 رواد في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية في وقت مبكر من صباح الخميس.

ويضم الطاقم رائد  فضاء إماراتي وآخر روسي انضما إلى زميلين من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) على متن الرحلة، بحسب وكالة رويترز

وأقلعت مركبة الإطلاق سبيس إكس، التي تتكون من صاروخ فالكون 9، تعلوه كبسولة تعمل بشكل مستقل تسمى إنديفور، في الساعة 12:34 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0534 بتوقيت غرينتش) من مركز كنيدي للفضاء التابع لناسا في كيب كنافيرال بولاية فلوريدا.

وأظهر بث مباشر عبر الإنترنت لوكالة ناسا المركبة الفضائية التي يعادل ارتفاعها 25 طابقا وهي ترتفع من برج الإطلاق بينما تهدر محركاتها التسعة من طراز مرلين مطلقة سحبا من الدخان وكرة نارية حمراء أضاءت السماء قبل الفجر.

"الأولى عربيا"

وبالنسبة للإمارات، فإن هذه المهمة تحمل مسمى "طموح زايد.. المهمة الثانية".

وبحسب صحيفة "البيان" المحلية، فإن هذه المهمة سوف تضع الإمارات في الترتيب الحادي عشر عالميا، والأولى عربيا من حيث الدول التي تشارك في مهمة طويلة الأمد تصل 6 شهور، 

وسوف يجري رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، 19 تجربة، فيما سيشارك مع فريق المهمة في أكثر من 200 بحث علمي متنوع، تسهم في توفير إجابات من شأنها مساعدة العلماء في إرسال رحلات استكشاف مأهولة لكواكب في الفضاء العميق.

وولد النيادي في 23 مايو 1981 بمنطقة "أم غافة" التابعة لمدينة العين بإمارة أبوظبي، بحسب نبذة عنه نشرتها صحيفة "الإمارات اليوم".

وقالت الصحيفة إن النيادي التحق بالقوات المسلحة الإماراتية قبل أن يجري ابتعاثه لدراسة هندسة الاتصالات.

وعمل النيادي مهندسا لأمن الشبكات بالقوات المسلحة الإماراتية، كما حصل على البكالوريوس في هندسة الاتصالات وتقنية المعلومات من المملكة المتحدة.

وحاز أيضا على درجتي الماجستير والدكتوراه في تكنولوجيا المعلومات. كما حصل على شارة رواد الفضاء من مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وكان النيادي رائد الفضاء الاحتياطي خلال مهمة "طموح زايد" في العام 2019.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.