اعتبرت الإمارات، أن صفقة استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران "خطوة هامة" لاستقرار منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
وقال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عبر تويتر إن "عودة العلاقات بين السعودية الشقيقة وإيران خطوة هامة للمنطقة نحو الاستقرار والازدهار".
عودة العلاقات بين السعودية الشقيقة و ايران خطوة هامة للمنطقة نحو الاستقرار و الازدهار
— عبدالله بن زايد (@ABZayed) March 11, 2023
كانت الإمارات رحبت بالاتفاق الذي توسطت فيه الصين، الجمعة، عبر تغريدة لمستشار شؤون الرئاسة، أنور قرقاش.
وقال قرقاش إن "الإمارات مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة نحو ترسيخ مفاهيم حسن الجوار والانطلاق من أرضية مشتركة لبناء مستقبل أكثر استقرارا للجميع".
والجمعة، أعلنت إيران والسعودية استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين.
وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ووكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية، أنه على أثر محادثات، "تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران".
وكانت العلاقات بين الرياض وطهران، انقطعت عام 2016 عندما هاجم محتجّون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين شيعيا معارضا يُدعى نمر النمر.
وجاءت عودة العلاقات الدبلوماسية بعد أن دعم البلدان أطرافا متعارضة في صراعات تمتد من سوريا إلى اليمن لما يقرب من عقد من الزمان.
في عام 2019، كانت الرياض وطهران على شفا الحرب عندما تم إلقاء اللوم على إيران في هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على حقل نفط سعودي، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين سعوديين وإيرانيين وأميركيين لم تكشف عن هويتهم، الجمعة، بأن إيران تعهدت بوقف الهجمات ضد السعودية كجزء من الاتفاق، بما في ذلك تلك التي يشنها المتمردون الحوثيون من اليمن.
