الإمارات لم تعلق على تقارير تخص الإفراج عن الإسرائيلية
الإمارات لم تعلق على تقارير تخص الإفراج عن الإسرائيلية

قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، السبت، إن دولة الإمارات أصدرت عفوا عن امرأة إسرائيلية وأفرجت عنها بعد أن كانت قد سُجنت بتهمة تهريب مخدرات، العام الماضي، وصدر في البداية حكم بإعدامها.

وذكر هرتسوغ في بيان أن حكم الإعدام الصادر بحق فداء كيوان قد خُفف إلى السجن المؤبد، لكن بعد مناشدات إسرائيلية بالعفو، أصدر رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عفوا عنها بمناسبة شهر رمضان.

ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة الإماراتية حتى الآن على طلب من رويترز للتأكيد أو التعليق.

وذكر بيان هرتسوغ أن كيوان في طريق عودتها إلى إسرائيل، مضيفا أن أسرتها دفعت بأنها كانت ضحية لحيلة أدت إلى إدانتها، دون الخوض في تفاصيل.

وأقامت إسرائيل والإمارات العلاقات، في عام 2020، ضمن حملة دبلوماسية برعاية الولايات المتحدة. وبعد اعتقال كيوان، قال مسؤولون إسرائيليون إن عدم وجود اتفاقات لتبادل السجناء في العلاقات الثنائية الوليدة جعل التفاوض بشأن إعادتها أمرا صعبا.

المشروع هو الأحدث الذي تتولاه شركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منطقة الخليج
المشروع هو الأحدث الذي تتولاه شركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منطقة الخليج

أعلن مطوّر عقاري سعودي عن اتفاق شراكة مع مجموعة ترامب لبناء برج شاهق في مدينة دبي، في أحدث مشروع تتولاه شركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منطقة الخليج الغنية بالنفط.

وقالت "دار غلوبل"، الذراع الدولي لشركة "دار الأركان" السعودية للتطوير العقاري، في بيان الثلاثاء إن مشروع برج ترامب في دبي سيستهدف "سوق دبي الفاخرة"، مضيفة أنه سيتم الكشف عن الموقع والتصميم بحلول نهاية العام.

وأشارت "دار غلوبال" إلى أن المشروع سيشمل فندق ترامب والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية.

وجاء هذا الإعلان بعد أسبوعين من إعلان "دار غلوبال" عن صفقة منفصلة مع مجموعة ترامب لبناء برج شاهق في مدينة جدة الساحلية السعودية.

تطوّر "دار غلوبل" أيضا مجمّع "ترامب إنترناشيونال عُمان" الذي يضمّ فندقاً وفللًا فخمة في مسقط المجاورة ويُتوقع أن يكتمل بناؤه عام 2028، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

ولا تملك مجموعة ترامب المجمّع في سلطنة عُمان إنما تسمح باستخدام اسم وعلامة "ترامب" بموجب ترخيص.

وبعد وصوله إلى البيت الأبيض عام 2017، أوكل ترامب إدارة مجموعته العقارية العملاقة إلى أبنائه، علمًا أنه احتفظ باسهمه فيها.

وأثارت صفقاته الخارجية انتقادات بشأن احتمال حصول تضارب مصالح. وأظهر تقرير صدر عن الكونغرس الأميركي عام 2022، أن حكومات ستّ دول بينها السعودية والإمارات، أنفقت أكثر من 750 ألف دولار في فندق مملوك لترامب في واشنطن، فيما كانت تحاول التأثير على إدارته في عامَي 2017 و2018.

خلال ولايته الرئاسية، أقام ترامب، المرشح الجمهوري المفترض للانتخابات الرئاسية هذا العام والذي نجا من محاولة اغتيال السبت الماضي، علاقات وثيقة مع الرياض، واختار المملكة الخليجية لتكون أول دولة يزورها بعد وصوله إلى البيت الأبيض.

وقال إريك ترامب، نجل الرئيس السابق ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ترامب، في بيان: "نحن فخورون بتوسيع وجودنا في المنطقة بشكل أكبر من خلال إطلاق برج ترامب الشهير في دبي".