سلطان النيادي في لقطة من مقابلة تلفزيونية
سلطان النيادي في لقطة من مقابلة تلفزيونية | Source: mbrsc

أعلن رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، بدء رحلة العودة إلى الأرض بعد رحلة استمرت ستة أشهر لمحطة الفضاء الدولية. 

ونشر النيادي، على موقع "أكس" للتغريدات، آخر صورة من داخل المركبة الفضائية مودعا الفضاء، متمنيا العودة إليه في المستقبل. 

كما نشر  آخر فيديو له من داخل المركبة الفضائية قبل رحلة العودة إلى الأرض، مختصرا فيها لحظات لا تنسى قام بتصويرها ونشرها على حسابه على منصة "أكس". 

وقال: "هذه الرحلة شاركتكم فيها رحلة الانطلاق، ووصولا إلى محطة الفضاء الدولية والنظر إلى كوكبنا الجميل ومنها جولة في وطننا العربي والإسلامي والعالم بشكل عام، وأماكن داخل المحطة وأقسامها في أول مهمة لرائد فضاء عربي، فضلا عن الساعات الطويلة التي قضيناها خارج المحطة، وصورة هلال رمضان وبداية السنة الهجرية واستقبال إخواتنا من المملكة العربية السعودية، والعلوم الحيوية والطبية والتقنية والمواد التي قمنا بها". 

وعزا نقله هذه الفيديوهات "بهدف نشر العلم والتوعية وأهمية العلوم بشكل عام"، مضيفا "كنا في السابق أمة علم ثم تأخرنا كثيرا، كنا لقرون مصدر العلم والمعرفة، لا شيء يمنعنا بأن نعود إلى مجدنا وسابق عهدنا، وهذا يحتاج منا إلى أن ننظر إلى المستقبل بنظرة إيجابية ونبذ الجهل والخرافة ونطرق أبواب العلم وننهض بأنفسنا وتفكيرنا". 

وتابع: "لا شيء مستحجيل مع العزيمة والإصرار ، ولابد أن نحمس النشء الجديد ونوسع من مداركهم بكل طريقة ممكنة". 

وأشار إلى أن "النظر إلى كوكب الأرض من هذا المكان يشعرك بالخشوع وعظمة الخلق وقدرة الخالق في إلهام الإنسان أن يتعدى حدود اللامعقول". 

ونشر مركز محمد بن راشد للفضاء، رحلة العودة لحظة بلحظة. 

وأصبح النيادي أول رائد فضاء عربي يسير في الفضاء بعد وصوله، في مارس الماضي، إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة خاصة رفقة زميله رائد الفضاء ستيفن بوي.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.