عملية البحث والإنقاذ عن الطيار المفقود الآخر لا تزال مستمرة
عملية البحث والإنقاذ عن الطيار المفقود الآخر لا تزال مستمرة

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، الجمعة، العثور على جثة أحد الطيارين اللذين سقطت مروحيتهما في وقت سابق من مساء، الخميس.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، نقلا عن الهيئة العامة للطيران المدني إن فرق الإنقاذ عثرت "على أحد أفراد طاقم الطائرة وقد وافته المنية جراء الحادثة".

وأضافت أن "عملية البحث والإنقاذ عن الطيار المفقود الآخر لا تزال مستمرة ".

وذكرت الهيئة أن أحد طياري الهليكوبتر، وهي من طراز بيل 212، مصري، بينما الآخر من جنوب أفريقيا، فيما لم تعلن عن هوية الطيار الذي تم العثور على جثته.

ووقع الحادث قبالة ساحل دبي بعد إقلاع الطائرة من مطار آل مكتوم الدولي في رحلة تدريبية ليلية.

وتتبع المروحية لشركة إيروغلف" المشغل الرئيسي للطائرات المروحية التجارية في الإمارة وقد تأسست عام 1976 لتقديم الخدمات لقطاع النفط والغاز، قبل أن توسع خدماتها لتشمل قطاعات أخرى.
 

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.