سواح إسرائيليون في دبي عام 2021.

نفت شرطة إمارة دبي في الإمارات، الاثنين، معلومات عن طعن 4 إسرائيليين في الإمارة، وذلك على وقع استمرار النزاع المسلح بين إسرائيل وحماس منذ شن مسلحي الحركة هجوما على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

وفي تغريدة على موقع "إكس"، تويتر سابقا، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن شرطة الإمارة نفت "ما تم تداوله حول تعرض 4 إسرائيليين للطعن في دبي".

وأكد البيان أن "أمن وسلامة الجميع من أهم أولويات دولة الإمارات"، قبل أن يدعوا الجمهور "للاعتماد على المصادر الرسمية للأخبار والابتعاد عن تداول الشائعات والأخبار المغلوطة".

وكان حساب منسوب لموقع "إسرائيل هيوم" الإسرائيلي على "إكس" تحدث، في تغريدة بالعبرية، عن أنباء عن طعن إسرائيليين في دبي. 

ويأتي ذلك وسط استمرا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، ردا على هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص واختطاف العشرات، معظمهم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء.

وردت إسرائيل عبر ضربات مكثفة للقطاع، ما أدى إلى مقتل 2750 فلسطينيا على الأقل قُتلوا وإصابة 9700، معظمهم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء.

جدير بالذكر أنه منذ إعلان الإمارات، عام 2020، تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يتوافد على هذا البلد الخليجي إسرائيليين بغرض السياحة أو العمل.

محمد بن زايد بلقطة أرشيفية
محمد بن زايد بلقطة أرشيفية

بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، العلاقات الإستراتيجية التي تجمع البلدين والعمل على تعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وتطرق الاتصال الهاتفي بين الجانبين إلى نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني إلى الولايات المتحدة مؤخراً، التي شهدت إعلان اتفاقات وشراكات مهمة بين البلدين خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية والطاقة.

كما استعرضا، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأكد بن زايد حرص الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الولايات المتحدة بما يخدم الأهداف التنموية المشتركة للبلدين ويدعم السلام والازدهار في المنطقة والعالم.

كما أكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين إلى الأمام بما يحقق مصالحهما المشتركة