تصريحات قرقاش جاءت في "حوار المنامة"
تصريحات قرقاش جاءت في "حوار المنامة" | Source: X/ @IISS_org

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، حول وجود على المدى الطويل في غزة، "مثيرة للقلق".

وأضاف قرقاش في تصريحات خلال قمة "حوار المنامة" في البحرين: "نسمع الآن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بل والرئيس الإسرائيلي عن نوع من الوجود الإسرائيلي على المدى الطويل في غزة. هذا مقلق للغاية".

وتابع: "هذا يشير إلى أنه ربما يكون الدرس الذي نتعلمه نحن كأغلبية الناس في المنطقة من أزمة غزة، هو ضرورة العودة إلى حل الدولتين. إننا بحاجة إلى العودة إلى دولة إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب".

وقال قرقاش إن "سياسة احتواء القضية الفلسطينية فشلت بشكل واضح"، مضيفا أن "النظام الدولي المنقسم بشكل متزايد ليس في مصلحة أحد".

ومضى قائلا: "الآن هو الوقت المناسب للتطلع إلى المستقبل وطرح أسئلة عميقة.. يجب علينا أن نواصل بحزم السير على طريق تعزيز الاستقرار الإقليمي والانتقال من الاحتواء إلى حل المشكلات".

قتل العشرات في هجمات لموالين للأسد في الساحل السوري
قتل العشرات في هجمات لموالين للأسد في الساحل السوري

عبرت دولة الإمارات عن إدانتها لهجمات فلول الأسد في الساحل السوري على قوات الأمن والشرطة قبل يومين.

وجاء في بيان للخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وام"، السبت، "أدانت دولة الإمارات الهجمات التي تقوم بها المجموعات المسلحة في الجمهورية العربية السورية والتي تستهدف القوات الأمنية".

وجددت وزارة الخارجية في بيانها "التأكيد على موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم استقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعمها المساعي كافة التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة".

ويذكر أن عدة دول عبرت عن إدانتها واستنكارها لهجمات الفلول على القوات الأمنية، ومنها تركيا والسعودية ومصر والأردن.

وخاضت قوات الأمن السورية معارك لليوم الثاني على التوالي، الجمعة، لإخماد تمرد ناشئ من مسلحين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد، ووردت أنباء عن مقتل العشرات فيما يعد أكبر تحد تواجهه الحكومة التي يقودها الإسلاميون لسلطتها حتى الآن، وفقا لرويترز.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 180 عسكريا ومدنيا في العنف المستمر منذ يومين في المنطقة الساحلية في غرب سوريا التي يقطنها عدد كبير من المنتمين للأقلية العلوية.

وفي أول تعليق له على العنف، قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن الحكومة ستلاحق فلول النظام وستقدمهم للمحاكمة. وأضاف "سيحاسب حسابا شديدا كل من يتجاوز على المدنيين العزل".

وقال الشرع في كلمة مسجلة سلفا "سنبقى نلاحق فلول النظام السابق... سنقدمهم إلى محكمة عادلة... ولن يبقى سلاح منفلت في سوريا".

وقالت السلطات السورية إن العنف اندلع حينما شن مسلحون من فلول نظام الأسد هجوما داميا "مدروسا" على قوات الحكومة، الخميس.

وخرج السوريون إلى الشوارع للتظاهر دعما للحكومة في دمشق وغيرها من المدن الكبرى.

وأشارت السعودية وتركيا، وهما حليفتان للحكومة، إلى دعمهما للحكومة السورية أيضا. كما عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا عن قلقه من الاشتباكات والقتل الذي حصد أرواح مدنيين أيضا.

وأدانت السعودية، التي عرضت الدعم الدبلوماسي لإدارة الشرع، "الجرائم التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون في الجمهورية العربية السورية واستهدافها القوات الأمنية".

كما أعلنت تركيا، الحليف الوثيق للحكومة السورية الجديدة، دعمها لدمشق قائلة "إن التوتر في اللاذقية ومحيطها، فضلا عن استهداف قوات الأمن، من شأنه أن يقوض الجهود الرامية إلى قيادة سوريا إلى المستقبل في وحدة وتضامن".