الإمارات أكدت أن الجنود قتلوا "أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية" (أرشيفية.تدريب عسكري)
الإمارات أكدت أن الجنود قتلوا "أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية" (أرشيفية.تدريب عسكري)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، السبت، مقتل ثلاثة من جنودها وضابط بحريني وإصابة اثنين آخرين إثر تعرضهم لـ "عمل إرهابي" في الصومال. 

وقالت الوزارة في بيان عبر إكس: "تعلن وزارة الدفاع عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط من قوة دفاع البحرين وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة".

وأشارت الوزارة إلى أن الواقعة حصلت "أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين".

وأضافت "تتقدم وزارة الدفاع بخالص العزاء لذوي الشهداء سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، كما تعرب عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".

واختتمت بالقول: "وتفيد الوزارة بأن دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم". 

وتقاتل حركة الشباب منذ أكثر من 16 عاما الحكومة الفيدرالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال في فترة 2011-2012، ظلت الحركة متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصا في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وأعلن الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، "حربا شاملة" ضد حركة الشباب، بمؤازرة القوات الأميركية وقوة الاتحاد الأفريقي.

لقطة لمطار رفيق الحريري في بيروت (رويترز)
لقطة لمطار رفيق الحريري في بيروت (رويترز)

أعلنت السلطات اللبنانية، الجمعة، ضبط سوريين حاولا تهريب "كبتاغون بالشوكولاتة" من لبنان إلى الإمارات.

وأفادت مراسلة "الحرة" في بيروت بتمكن "فصيلة التفتيشات في قوى الأمن الداخلي بمطار بيروت الدولي، من ضبط محاولة لتهريب ما يقارب الستة كيلوغرامات من مادة الكبتاغون مع سوريَّين".

وأوضحت أن السوريين "كانا مغادرين إلى الإمارات العربية المتحدة"، وأن شحنة الكبتاغون كانت "موضبة بطريقة احترافية داخل حبات شوكولاتة".

وفي شأن متصل، شدد وزير الأشغال اللبناني، فايز رسامني، على أن الشفافية هي الأساس والإصلاحات هي الخطوة الأهم، مؤكدا أن الدولة عادت بقوة ومن غير المسموح ارتكاب أي خطأ.

وقال رسامني خلال إطلاق مشروع البوابات الرقمية في المطار إن "أي خرق أمني يعيد لبنان إلى الوراء وكل شروط الدول الغربية والعربية تتركز على الإصلاح والأولوية اليوم هي أمن المطار والمرافئ ومعبر المصنع الحدودي".

وأشار إلى أنه سيضع كل الإمكانيات لاستقدام التكنولوجيا المطلوبة لتطوير المطار.