خريطة الجزر الثلاث المتنازع عليها بين ايران والامارات
خريطة الجزر الثلاث المتنازع عليها بين ايران والامارات

لطالما كانت قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات (أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى) محور خلاف دائم بين البلدين على الرغم من العلاقات الدبلوماسية والإشارات الإيجابية التي تصدر عنهما تجاه بعضهما البعض.

وتظهر القضية على السطح بين حين وآخر، غالبا بإشارة البلدين إلى أنها مسألة سيادية، وأن الجزر جزء لا يتجزأ من أراضيهما.

آخر التطورات ما نقلته وكالة الأبناء الإيرانية "إرنا" عن مدير عام مكتب محافظ هرمزغان لتنسيق شؤون تنمية الجزر، عبد الرسول دريايي، الأحد، عن زيادة عدد الرحلات الجوية إلى جزيرة أبو موسى.

وقال المسؤول إنه تمت إضافة طائرة جديدة إلى أسطول الخطوط الجوية الإيرانية في بندر عباس في 30 نوفمبر، مما سيزيد الرحلات الأسبوعية من بندر عباس إلى جزيرة أبو موسى إلى سبع رحلات.

وأكد دريايي على "أهمية الجزر الإيرانية الثلاث وأهمية تسهيل الوصول إلى جزيرة أبو موسى، مشيرا إلى أن الجهود الدؤوبة مكنتهم من تأمين ميزانية خاصة تهدف إلى تحسين خيارات السفر للسكان إلى الجزيرة".

وأشار إلى أنه تم تضمين تصنيف خاص للجزيرة تحت عنوان "توفير الخدمات وتطوير البنية التحتية لأبو موسى"، في مشروع قانون الميزانية الذي سيخصص التمويل اللازم لتعزيز النقل الجوي والبحري إليها.

وتطالب كل من الإمارات وإيران بالسيادة على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى الواقعة عند مدخل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمي.

وتؤكد الإمارات سيادتها على هذه الجزر التي تعتبرها إيران جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتسيطر عليها إثر انسحاب القوات البريطانية من المنطقة عام 1971. 

وتقول الإمارات إن هذه الجزر كانت تابعة لإمارة رأس الخيمة، حتى استولت عليها إيران بالقوة قبل أيام من تشكيل الاتحاد الإماراتي.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.