محمد بن زايد بلقطة أرشيفية
محمد بن زايد بلقطة أرشيفية

بعد الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن غزة، والتي تتضمن "نقل الفلسطينيين" من القطاع، أبلغ رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأربعاء، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، موقف بلاده في هذا الصدد.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما المستجدات في الأراضي الفلسطينية والأزمة في قطاع غزة وتداعياتها على السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس الإماراتي موقف بلاده الثابت الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشدداً على أهمية ربط عملية إعادة إعمار غزة بمسار يؤدي إلى تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين لضمان استقرار المنطقة. 

كما شدد على ضرورة العمل على تجنب توسيع الصراع بما يهدد الأمن الإقليمي.

وكان العاهل الأردني أوضح، في لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن جامعة الدول العربية لتجتمع لمناقشة خطة بشأن مستقبل قطاع غزة.

ويزور وفد من مجلس الشيوخ الأميركي إسرائيل الاثنين برئاسة السناتورين ليندسي غراهام ودان سوليفان.

وكان  ترامب تعهد، في تصريح قبل أيام بـ"شراء غزة وامتلاكها"، وقال إنه "قد يمنح أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط للمساهمة في إعادة بنائها".

وذكر ترامب أن "دولا في الشرق الأوسط ستستقبل الفلسطينيين بعد أن تحدثت إليه تلك الدول".

الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات
الجلسة العلنية لمحكمة العدل الدولية للنظر في دفوعات كل من السودان والإمارات

اختتمت الخميس الجلسات العلنية في محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي عقدت للنظر في طلب إصدار تدابير مؤقتة قدمته جمهورية السودان ضد دولة الإمارات في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في السودان.

وخلال الجلسة، قدم كل من السودان والإمارات دفوعاتهما أمام المحكمة، حيث طلب وفد السودان اتخاذ تدابير مؤقتة لضمان الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية، سيما فيما يتعلق بحماية جماعة المساليت في السودان.

ومن بين الطلبات الأخرى، إلزام الإمارات باتخاذ تدابير لمنع ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية ضد هذه الجماعة، مثل القتل والتسبب في أذى جسدي أو نفسي، وكذلك فرض تدابير تمنع ولادة أفراد الجماعة.

الوفد السوداني طلب أيضا أن تمتنع الإمارات "عن أي سلوك يُشكّل تواطؤاً في ارتكاب أي من الأفعال المذكورة، سواء من قبل وحدات مسلحة غير نظامية، أو من قبل أي منظمات أو أفراد".

كما طالب السودان بأن تقدم الإمارات تقريراً إلى المحكمة عن الإجراءات المتخذة لتنفيذ هذه التدابير خلال شهر من إصدار القرار، على أن يتبع ذلك تقديم تقارير دورية كل ستة أشهر، إلى حين صدور قرار نهائي في القضية من قبل المحكمة.

من جانبها، طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من المحكمة رفض طلب السودان بشأن التدابير المؤقتة، ودعت إلى شطب القضية من جدول أعمال المحكمة بشكل كامل.

ترأس وفد السودان وزير العدل معاوية عثمان محمد خير، بينما ترأست وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيرة دولة الأمارات لدى هولندا أميرة الهفيتي.

وبعد اختتام عرض الدفوعات، ستبدأ المحكمة في مداولاتها، ومن المتوقع أن تصدر قراراً في جلسة علنية في وقت لاحق، حيث سيتم الإعلان عن موعد الجلسة العلنية فور تحديده.