شهدت بيلاروس أعمال عنف بعيد انتخابات 2020
شهدت بيلاروس أعمال عنف بعيد انتخابات 2020

كشفت إدارة الاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية عن وثائق مثيرة للاهتمام تفيد بأن  روسيا خططت "لغزو بيلاروس واحتلالها" بعد انتخابات 2020 المتنازع عليها.

وفاز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بانتخابات الرئاسة التي جرت في أغسطس 2020 بأكثر من 80 في المئة الأصوات، لكن مراقبين دوليين شككوا في النتائج، وخرجت احتجاجات واسعة النطاق ضد إعادة انتخاب الرئيس القابع في السلطة منذ عام 1994.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المسؤولين البيلاروسيين الذين اعتبروا مسؤولين عن "أعمال عنف وقمع وتزوير في الانتخابات".

وقالت الوثائق الأوكرانية التي نشرت الثلاثاء إنه "بعد تزوير الانتخابات الرئاسية في بيلاروس، وضع الاتحاد الروسي خطة لغزو وقمع الاحتجاجات الشعبية... احتلال بيلاروس تم التخطيط له بذريعة تجنب تورط روسيا في حرب إقليمية أو واسعة النطاق مع الدول الأعضاء في الناتو في الغرب".

وسلطت الوزارة الضوء على وثيقة بعنوان "أسطورة خطة إعادة تجميع الوحدات والوحدات العسكرية لجيش بانزر الأول في منطقة المهمة"، بحسب ما نقل موقع "فوكس نيوز" الأميركي".

الجدير بالذكر أن بيلاروس، جار روسيا وحليفتها الوثيقة، في غزو أوكرانيا، وقد انطلقت طائرات حربية روسية من بيلاروس لتنفيذ عمليات داخل الأراضي الأوكرانية.

ماكرون وبن سلمان
ماكرون وبن سلمان

قل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إنه أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإنهما نددا باستئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وذكر ماكرون أنهما سيترأسان بشكل مشترك مؤتمرا حول حل الدولتين يهدف إلى "المساعدة في إحياء أفق سياسي لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وكتب ماكرون في منشور على منصة إكس أن "العودة إلى وقف إطلاق النار أمر ضروري من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن وحماية المدنيين"، وأضاف أنهما ناقشا في الاتصال ضرورة العمل معا بشأن مستقبل غزة.

واستأنف الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء عملياته البرية في وسط قطاع غزة وجنوبه.

ووفقا لمسؤولين صحيين في القطاع، فقد شهد يوم الأربعاء مقتل ما لا يقل عن 48 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية.

وجاء استئناف العمليات البرية بعد يوم من مقتل أكثر من 400 فلسطيني في غارات جوية شكلت أحد أعلى معدلات سقوط القتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 لينهار بذلك وقف لإطلاق النار صمد إلى حد كبير منذ 19 يناير.

وعلى صعيد منفصل، رحب ماكرون بمبادرة جدة التي تبناها ولي العهد ومهدت لبدء مفاوضات لإحلال السلام في أوكرانيا.

وبشأن الأوضاع في سوريا ولبنان، قال ماكرون "تتبنى فرنسا والمملكة العربية السعودية الأهداف نفسها: لبنان ذو سيادة كاملة وسوريا موحدة ومستقرة تشهد عملية انتقالية لا تستثني أحدا".