الولايت المتحدة قدمت مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار منذ تولي بايدن الرئاسة
الولايات المتحدة قدمت مساعدات مالية وعسكرية لأوكرانيا لمواجهة الغزو الروسي

وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على تمرير مشروع قانون المساعدات الأميركي لأوكرانيا والتي تقدر بحوالي 40 مليار دولار.

ويوفر التشريع الذي حظي بإجماع من الحزبين قائمة طويلة من المساعدات للشعب الأوكراني بما في ذلك مساعدات اقتصادية وإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن حذر الرئيس، جو بايدن، من أن الأموال المخصصة لمساعدة كييف على مواجهة الغزو الروسي ستنضب على الأرجح في غضون أيام.

وجاءت نتيجة التصويت بموافقة 398 عضوا مقابل رفض 57 عضوا جميعهم من الجمهوريين.

ومن بين مخصصات التشريع للدفاع مبلغ ست مليارات دولار لمساعدة الجيش الأوكراني وسيكون هناك ما يقرب من مبلغ تسع مليارات دولار للمساعدة في إعادة تخزين المعدات الأميركية التي تم إرسالها إلى أوكرانيا.

وسيذهب التشريع الآن إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه، ويتوقع أن يتم تمريره بعد أن أعلن الكثير من الجمهوريين دعمهم الكامل لتمرير تلك المساعدات، ومن ثم سيوقع عليه الرئيس الأميركي، جو بايدن، ليدخل حيز التنفيذ.

يُذكر أن الكونغرس الأميركي قد وافق على تمرير حزمة مساعدات لأوكرانيا منذ عدة أسابيع بنحو 13.6 مليار دولار، وبذلك يصل حجم المساعدات الأميركية المقدمة من الكونغرس لأوكرانيا أكثر من 53 مليار دولار في غضون شهرين.

المصادر قالت إن الصينيين الذين يقاتلون مع روسيا ربما ليس لهم علاقة ببكين
المصادر قالت إن الصينيين الذين يقاتلون مع روسيا ربما ليس لهم علاقة ببكين (Reuters)

قال مسؤولان أميركيان مطلعان ومسؤول مخابرات غربي سابق إن أكثر من 100 مواطن صيني يقاتلون في صفوف الجيش الروسي في مواجهة أوكرانيا هم مرتزقة لا صلة مباشرة لهم على ما يبدو بالحكومة الصينية.

ومع ذلك، قال المسؤول السابق لرويترز إن ضباطا صينيين كانوا في مسرح العمليات خلف الخطوط الروسية بموافقة بكين لاستخلاص الدروس التكتيكية من الحرب.

وأكد قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، الأميرال صامويل بابارو، يوم الأربعاء أن القوات الأوكرانية أسرت رجلين من أصل صيني في شرق أوكرانيا بعد أن قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لديها معلومات عن 155 مواطنا صينيا يقاتلون هناك إلى جانب روسيا.

ووصفت الصين تصريحات زيلينسكي بأنها "غير مسؤولة"، وقالت إن الصين ليست طرفا في الحرب. وكانت بكين قد أعلنت عن شراكة "بلا حدود" مع موسكو وامتنعت عن انتقاد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وقال المسؤولون الأميركيون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن المقاتلين الصينيين لم يتلقوا فيما يبدو سوى الحد الأدنى من التدريب وليس لهم أي تأثير ملحوظ على العمليات العسكرية الروسية.

ولم ترد وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه)، ومكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية، ومجلس الأمن القومي، وكذلك السفارة الصينية في واشنطن بعد على طلبات  رويترز للتعليق.

وقال مسؤول مخابرات غربي سابق مطلع على الأمر لرويترز إن هناك نحو 200 من المرتزقة الصينيين يقاتلون لصالح روسيا لا علاقة للحكومة الصينية بهم.

لكن الضباط العسكريين الصينيين يقومون، بموافقة بكين، بجولات بالقرب من الخطوط الأمامية الروسية لاستخلاص الدروس وفهم التكتيكات في الحرب.

وقدمت الصين لموسكو على مدى سنوات دعما ماديا لمساعدتها في حربها على أوكرانيا، وتمثل ذلك في المقام الأول في شحن المنتجات ذات الاستخدام المزدوج وهي مكونات لازمة لصيانة الأسلحة مثل الطائرات المسيرة والدبابات.

كما زودت بكين روسيا بطائرات مسيرة مدمرة لاستخدامها في ساحة المعركة. وفي أكتوبر، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن للمرة الأولى عقوبات على شركتين صينيتين بسبب تزويد موسكو بأنظمة الأسلحة.

ويقاتل متطوعون من دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، في صفوف أوكرانيا منذ الأيام الأولى للحرب، ونشرت كوريا الشمالية أكثر من 12 ألف جندي لدعم القوات الروسية، وقتل وأصيب الآلاف منهم في المعارك.