المساعدات الأميركية تضم إمدادات طبية للإسعافات الأولية
تقدر المساعدات الأميركية لأوكرانيا التي صوت عليها الكونغرس  بحوالي 54 مليار دولار منذ الغزو الروسي (183286)

صوت مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، بأغلبية ساحقة لصالح تقديم مساعدات أميركية لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار.

وصوّت 86 عضوا في مجلس الشيوخ لصالح تمرير القانون، بينما صوت 11 عضوا ضد تلك المساعدات.

وبذلك تقدر المساعدات الأميركية لأوكرانيا التي صوّت عليها الكونغرس  بحوالي 54 مليار دولار منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير الماضي.

وهذه الرزمة من المساعدات التي تشمل جانبا اقتصاديا وإنسانيا إضافة الى أسلحة وذخائر وافق عليها عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ بعيد ظهر الخميس بعدما أقرها مجلس النواب الأسبوع الفائت.

وتنتظر هذه الرزمة من المساعدات الآن مصادقة الرئيس الأميركي عليها.

وتتضمن رزمة المساعدات 6 مليارات دولار يُفترض أن تسمح لأوكرانيا بالتزوّد بآليات مصفّحة وتعزيز منظومتها للدفاع الجوي في وقت تحتدم المعارك في شرق البلاد وجنوبها.

كما تشمل نحو 9 مليارات دولار لضمان عدة أمور بينها "استمرار عمل الهيئات الديموقراطية الأوكرانية"، إضافة الى مبلغ كبير مخصص للجانب الإنساني.

ومنتصف مارس، صادق الكونغرس على صرف 14 مليار دولار في إطار الأزمة الأوكرانية.

إلا أن الرئيس كان يطالب منذ أسابيع بزيادة الميزانية بشكل كبير بهدف دعم أوكرانيا في المرحلة الجديدة من النزاع.

تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز
تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز

أعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا، الثلاثاء، عن نتائج مباحثات فنية جرت بين خبراء من الجانبين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بين 23 و25 مارس 2025، وذلك في إطار التفاهمات التي تمت على المستوى الرئاسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن الطرفين اتفقا على ضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود، ومنع استخدام القوة، وعدم استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية.

كما أكد الجانبان التزامهما بتطوير آليات لتبادل أسرى الحرب، وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين، وإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم قسرًا.

وتوافق الطرفان كذلك على وضع إجراءات لتنفيذ اتفاق الرئيسين ترامب وزيلنسكي القاضي بحظر استهداف المنشآت الحيوية للطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا.

البيان الأميركي أكد أيضًا ترحيب واشنطن وكييف بالدور الذي قد تلعبه دول ثالثة للمساهمة في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالطاقة والملاحة البحرية.

وشدد البيان على التزام الولايات المتحدة بمواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق تسوية سلمية دائمة للصراع، ونقل عن ترامب تأكيده على ضرورة وقف القتال من جميع الأطراف كخطوة أساسية نحو السلام.

وفي ختام البيان، عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قيادته وحسن استضافته لهذه المباحثات المهمة في المملكة.