إيفان بيتشورين
إيفان بيتشورين | Source: Social media

في تطور جديد لسلسة الوفيات الغامضة بين المديرين التنفيذيين الروس، عُثر على رجل الأعمال، إيفان بيتشورين، المدير الأعلى لمؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي، ميتا في فلاديفوستوك، بحسب ما أفادت شبكة "سي أن أن"، الأربعاء.

وجاء في بيان صدار عن الشركة، الاثنين،: "أصبح معروفا عن الوفاة المأساوية لزميلنا، إيفان بيتشورين، العضو المنتدب لصناعة الطيران في مؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي". 

واعتبر البيان أن "وفاة إيفان خسارة لا يمكن تعويضها لزملائه وخسارة كبيرة للشركة. نقدم خالص تعازينا للأسرة والأصدقاء".

وأشارت وسائل إعلام أن بيتشورين "مات غرقا" في العاشر من سبتمبر، بالقرب من كيب إغناتيف في فلاديفوستوك. 

وبيتشورين، على الأقل، هو تاسع رجال الأعمال الروس البارزين على الذين لقوا حتفهم بالانتحار أو في حوادث غامضة منذ أواخر يناير الماضي، بحسب "سي أن أن" التي أشارت إلى أن "ستة منهم مرتبطين بأكبر شركتي طاقة في روسيا". 

أربعة من هؤلاء الستة مرتبطون بشركة الطاقة الروسية العملاقة المملوكة للدولة "غازبروم" أو إحدى الشركات التابعة لها، في حين يرتبط الباقيين بشركة لوك أويل، أكبر شركة نفط وغاز روسية مملوكة للقطاع الخاص.

ولقي رئيس شركة "لوك أويل"، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، رافيل ماغانوف، البالغ من العمر 67 عاما، مصرعه، بداية الشهر الجاري، بعد سقوط غامض من نافذة مستشفى في موسكو. 

وكانت شركة "لوك أويل" اتخذت في وقت سابق من هذا العام موقفا علنيا غير عادي بالتحدث علنا ضد الحرب الروسية في أوكرانيا، والدعوة إلى التعاطف مع الضحايا، وإنهاء الصراع.

كثفت أوكرانيا بقوة استخدامها للطائرات المسيرة لاستهداف منشآت نفط روسية
كثفت أوكرانيا بقوة استخدامها للطائرات المسيرة لاستهداف منشآت نفط روسية.

قال الجيش الأوكراني، الجمعة، إنه شن هجوما كبيرا بطائرات مسيرة بعيدة المدى، الجمعة، استهدف خلاله أربع مصافي نفط روسية ومحطات رادار وأهدافا عسكرية أخرى.

وكثفت أوكرانيا بقوة استخدامها للطائرات المسيرة لاستهداف منشآت نفط روسية تعتبرها أهدافا عسكرية مشروعة لأنها تزود القوات الروسية بالوقود في غزوها المستمر منذ 28 شهرا تقريبا.

وقال الجيش الأوكراني في بيان على تطبيق تيليغرام للتراسل "استهدفت الطائرات المسيرة مصافي النفط في أفيبسكي وإلسكي وكراسنودار وأستراخان".

وقال الجيش الروسي في وقت سابق إنه أسقط 70 طائرة مسيرة فوق البحر الأسود وشبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة موسكو و43 طائرة مسيرة فوق منطقة كراسنودار الروسية وطائرة أخرى فوق منطقة فولجوجراد الروسية، الجمعة.

وقال مصدر بالمخابرات الأوكرانية لرويترز إن مصافي النفط في أفيبسكي وإلسكي وكراسنودار تنتج وقودا للأسطول الروسي في البحر الأسود، وأن هجوم اليوم نفذ بالتعاون مع جهاز الأمن الأوكراني.

وأضاف "الأضرار التي لحقت بهذه المصافي ستعقد بشكل كبير الخدمات اللوجستية لإمدادات زيت الوقود، مما يجعلها أكثر تكلفة وتستغرق وقتا طويلا، إذ سيتعين إيصالها من مصافي أخرى".

وقال الجيش الأوكراني إنه استهدف أيضا محطات رادار ومراكز مخابرات إلكترونية في منطقة بريانسك وشبه جزيرة القرم المحتلة. ولم يحدد البيان المواقع بالضبط.

وأضاف أنه استهدف أيضا مواقع تخزين وإطلاق طائرات مسيرة ومراكز القيادة والسيطرة في منطقة كراسنودار الروسية، وتابع أن الجانب الروسي أكد وقوع انفجارات وحرائق في هذه المنشآت.

وقال المصدر إن الهجوم استهدف مركز تدريب في بلدة ييسك بمنطقة كراسنودار تستخدمه روسيا لشن هجمات بطائرات مسيرة على أوكرانيا.

وأعلن الجيش أيضا في البيان مسؤوليته عن هجمات بطائرات مسيرة وقعت، الخميس، على مستودعات للوقود في منطقتي تامبوف وأديجيا الروسيتين.