أعلنت بريطانيا المزيد من العقوبات على روسيا، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لغزو أوكرانيا، بما يشمل حظر تصدير كل عنصر تستخدمه في ساحة المعركة.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، إن العقوبات والإجراءات التجارية المنسقة دوليا ستستهدف قطع غيار الطائرات وأجهزة اللاسلكي والمكونات الإلكترونية.
وستستهدف المزيد من المديرين التنفيذيين الروس بمن فيهم من شركة روس آتوم للطاقة النووية وغيرهم ممن يعملون في قطاع الدفاع وبنوك روسية.
وأضافت وزارة الخارجية: "أفادت المخابرات العسكرية بأن نقص المكونات في روسيا نتيجة للعقوبات من المحتمل بالفعل أن يؤثر على قدرتها على إنتاج معدات للتصدير، مثل المركبات المدرعة وطائرات الهليكوبتر الهجومية وأنظمة الدفاع الجوي".
ويجتمع زعماء مجموعة الدول السبع الغنية اليوم الجمعة عبر الإنترنت مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومن المتوقع أن يناقشوا المزيد من العقوبات على روسيا.
ويذكر أن زيلينسكي ألقى خطابا قاتما للشعب، الجمعة، في الذكرى الأولى للغزو الروسي الشامل لبلاده قائلا بنبرة تحدي "سنهزم الجميع".
وفي لقطات فيديو حصلت عليها وسائل الإعلام وحملت عنوان "عام الصمود"، ظهر الرئيس البالغ من العمر 45 عاما جالسا ويتذكر عندما وجه خطابا على عجل للشعب الأوكراني العام الماضي بينما كانت كييف والعالم يتأهبان للحرب.
وقال زيلينسكي في الخطاب الذي استمر 15 دقيقة "في مثل هذا اليوم قبل عام، ومن نفس المكان في حوالي السابعة صباحا، توجهت إليكم بخطاب مقتضب لم يتجاوز 67 ثانية.
وصرح: "نحن أقوياء ومستعدون لأي شيء. سنهزم الجميع. هكذا بدأت في 24 فبراير 2022 (..) أطول أيامنا وأصعب الأيام في تاريخنا الحديث. لقد استيقظنا مبكرا ولم ننم منذ ذلك اليوم".
