عام على الحرب الروسية على أوكرانيا
عام على الحرب الروسية على أوكرانيا

نشرت الحكومة الصينية، الجمعة، بمناسبة مرور عام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، مقترحا مكونا من 12 بندا دعت فيه كلا من موسكو وكييف إلى استئناف مفاوضات السلام، محذرة من استخدام السلاح النووي ومطالبة بتجنب استهداف المدنيين.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في الوثيقة إنه "ينبغي على جميع الأطراف دعم روسيا وأوكرانيا للتحرك في نفس الاتجاه واستئناف الحوار المباشر بينهما في أسرع وقت ممكن"، مشددة على أنه "ينبغي عدم استخدام الأسلحة النووية وينبغي عدم خوض حروب نووية".

كما شددت الوزارة على أنه "ينبغي على أطراف النزاع الالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي وتجنب مهاجمة مدنيين أو منشآت مدنية".

وتؤكد بكين أنها تريد منع "أزمة أوكرانيا من الخروج عن نطاق السيطرة"، مؤكدة أن "الحوار والتفاوض هما السبيلان الوحيدان القابلان للتطبيق لحل الصراع".

وتشجع الصين على "وقف شامل لإطلاق النار"، وتعزيز "خفض التصعيد التدريجي" بين روسيا وأوكرانيا.

وقال بيان الخارجية إن "الصراع والحرب لا يفيدان أحد.. يجب على جميع الأطراف التحلي بالعقلانية وضبط النفس، وتجنب تأجيج النيران".

وأضاف "يجب عدم استخدام الأسلحة النووية ولا يمكن خوض حرب نووية.. ونعارض تطوير واستخدام أسلحة بيولوجية وكيماوية من قبل أي دولة تحت أي ظرف من الظروف".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قد حدد أهداف العام الثاني من غزو أوكرانيا، معلنا خطط "نشر صواريخ باليستية متعددة الروؤس عابرة للقارات".

وتعهد بوتين هذا الأسبوع في خطاب له مواصلة الهجوم "بشكل منهجي" في أوكرانيا، في حديث مناهض للغرب يذكر بالحرب الباردة.

وفي سياق متصل، قال نائب مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة داي بينغ للجمعية العامة للمنظمة الدولية الخميس إنه بعد مرور عام على حرب أوكرانيا "تقدم الحقائق القاسية دليلا كافيا على أن إرسال الأسلحة لن يجلب السلام".

وتابع "سكب الزيت على النار لن يسفر إلا عن تفاقم التوتر. إطالة أمد الصراع وتوسيعه سيجعل الناس العاديين يدفعون ثمنا باهظا. نحن على استعداد لمواصلة لعب دور بناء في حل الأزمة الأوكرانية".

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة الخميس على عزل روسيا، داعية إلى "سلام شامل وعادل ودائم" مع مطالبة روسيا مجددا بسحب قواتها ووقف القتال "فورا".

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بأغلبية 141 صوتا مع امتناع 32 عضوا عن التصويت. وانضمت ست دول إلى روسيا في معارضة القرار.

وزودت القوى الغربية كييف بأسلحة بمليارات الدولارات منذ الغزو الروسي. واتهمت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الصين بالتفكير في إمداد موسكو بالأسلحة وحذرا بكين من مثل هذه الخطوة.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.