عقوبات أوروبية وأميركية تلاحق موسكو. أرشيفية
عقوبات أوروبية وأميركية تلاحق موسكو. أرشيفية

أعلنت الرئاسة السويدية لمجلس الاتحاد الأوروبي أن التكتل وافق على حزمة عقوبات جديدة على روسيا، الجمعة، في الذكرى السنوية الأولى لغزو أوكرانيا.

الحزمة العاشرة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير 2022، تشمل "إجراءات مقيّدة موجهة ضد أفراد وكيانات داعمة للحرب وتنشر الدعاية أو تسلم طائرات مسيرة تستخدمها روسيا في الحرب".

وتأتي حزمة العقوبات الأوروبية، بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التعاون مع حلفائها في مجموعة السبع، لفرض عقوبات واسعة على روسيا، بعد عام على بدء غزو أوكرانيا.

Protest marking the first anniversary of the Russian invasion of Ukraine, in Berlin
عقوبات أميركية جديدة على روسيا.. وملاحقة شركات وأفراد من دول أخرى
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات جديدة على روسيا استهدفت تحديدا بنوكا وشركات وأفرادا في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات، مع ملاحقة أكثر من 30 شخصية وشركة من سويسرا وألمانيا ودول أخرى لمساعدتها موسكو في تمويل حربها على أوكرانيا التي دخلت عامها الثاني.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنها "إحدى أهم الخطوات على صعيد العقوبات" منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

واستهدفت واشنطن شركات وأفرادا في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات في روسيا، إضافة إلى 30 فردا وشركة في دول أوروبية، سويسرا وإيطاليا وألمانيا ومالطا وبلغاريا، متهمين بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات عبر تزويد موسكو معدات عسكرية.

كما استهدفت العقوبات رجل الأعمال الإيطالي السويسري، وولتر موريتي, بشكل خاص إذ يتهم بتزويد أجهزة الاستخبارات الروسية والجيش تكنولوجيات غربية ومعدات.

وبينما تخضع كبرى المصارف الروسية لعقوبات أميركية ودولية، استهدفت وزارة الخزانة الأميركية حوالي عشرة مؤسسات مالية إضافية، بينها بنك "كريديت أوف موسكو"، الذي يعد "واحدا من أكبر عشرة بنوك من حيث قيمة الأصول".

من جهة أخرى، طالبت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون تعزيز ضوابط التأشيرات وأمن الحدود لمنع الجواسيس الروس من دخول منطقة شنغن.

واعتبرت جوهانسون خلال مؤتمر حول مراقبة الحدود في أثينا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يريد أيضا تدمير الاتحاد الأوروبي... نحن نشكل تهديدا له، لدينا الديمقراطية والحرية والازدهار".

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.