روسيا لجئت  إلى طلب أسلحة وذخائر من دول مثل إيران وكوريا الشمالية
روسيا لجئت إلى طلب أسلحة وذخائر من دول مثل إيران وكوريا الشمالية

تضمن حزمة المساعدات الأمنية الأميركية الجديدة لأوكرانيا الاستمرار في مواجهة العدوان الروسي والهجمات الصاروخية التي تشنها القوات الروسية، وفق ما كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون".

وقال باتريك رايدر، المتحدث باسم البنتاغون، في مقابلة مع قناة "الحرة"، إن الحزمة تشمل أنظمة جوية لمواجهة المسيرات الروسية والإيرانية، وذخائر تمكن القوات الأوكرانية من القتال.

وأوضح أن الحزمة تشمل أيضا قدرات أخرى مضادة للحرب الالكترونية، وكل هذه المساعدات تصل قيمتها 2 مليار دولار، ما يساعد الأوكرانيين على الهجوم والمناورة لاستعادة الأراضي.

ومكنت المساعدات المقدمة حتى الآن للأوكرانيين من مقاومة الغزو الروسي، وقال رايدر إن روسيا كانت على أعتاب كييف، ولكن الأوكرانيين بعنادهم استطاعوا الرد.

ولا تقتصر المساعدات لأوكرانيا على المعدات، بل يتم توفير التدريب أيضا، بحسب رايدر، مشيرا إلى أن التدريب يشمل الصيانة والحفاظ على المعدات وهذا مهم لأنه "رأينا كيف أن روسيا غير قادرة على إمداد قواتها".

وقال رايدر إن المساعدات لأوكرانيا بلغت حتى الآن 30 مليار دولار كمساعدات عسكرية قدمت أو التزمنا بها، ومن ضمنها أنظمة باتريوت وأيضا دبابات ابرامز" وهذه ستكون في الأشهر القادمة، بحسب رايدر.

وبخصوص أنظمة باتريوت، قال رايدر إن الأوكرانيين يتدربون عليها الآن في الولايات المتحدة، أما فيما يخص الدبابات "فالأمر يتطلب وقتا لأننا نرغب أن نمنحهم دبابات جديدة".

وعن حاجة الأوكرانيين للدبابات، أوضح رايدر إن دول من المجتمع الدولي مثل المملكة المتحدة وألمانيا يوفرون دبابات وقدرات دفاعية لها "تأثير على القتال".

ولجأت روسيا إلى طلب أسلحة وذخائر من دول مثل إيران وكوريا الشمالية، بعد أن استنفدت ذخائرها رغم أنها تتوفر على قاعدة صناعية عسكرية، وفق للمتحدث باسم البنتاغون.

وتطرق رايدر إلى طلب روسيا مساعدة الصين، قائلا: "لم نر الصين تقدم دعما فتاكا لجهود روسيا الحربية حتى الآن" وفي حال حدوثه "سيزيد من أمد الحرب ومعاناة الناس" كما سيظهر أن بكين غير معنية بأن تكون دولة تحظى بالاحترام في المجتمع الدولي.

ولجأت روسيا إلى إيران أيضا للحصول أسلحة، وقال رايدر إن طهران زودت موسكو بمسيرات انتحارية، كما أنهما يطوران علاقات دفاعية.

وتأتي حزمة المساعدات، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة، بالتنسيق مع دول مجموعة السبع، عن سلسلة واسعة من العقوبات ضد روسيا في ذكرى مرور عام على بدء غزو أوكرانيا.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.