قناص أوكراني في مدينة باخموت على خط المواجهة بأوكرانيا في 17 فبراير 2023
قناص أوكراني في مدينة باخموت على خط المواجهة بأوكرانيا في 17 فبراير 2023

ردت كييف، الأحد، على مزاعم بسيطرة روسيا على مزيد من الأراضي حول باخموت، في الوقت الذي تسعى فيه القوات الروسية لتطويق المدينة الشرقية التي يدافع عنها الجيش الأوكراني ضد الهجمات الضارية منذ شهور.

وقال مرتزقة فاغنر، وهي المجموعة التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي الروسي في أوكرانيا، السبت، إنها ضمنت السيطرة على ياهدنة إلى الشمال الغربي من باخموت.

ونشرت الخدمة الصحفية لمؤسس فاغنر، يفغيني بريغوزين، صورة تظهر مقاتليه بجانب لافتة تشير إلى مدخل القرية، وأكد بريغوزين أن القرية أمست تمت السيطرة، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنل.

وصباح الأحد، بدا أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تنفي هذه المزاعم، دون التعليق على وجه التحديد على الصورة التي نشرتها فاغنر. واعتبرت ياهدنة واحدة من ست مستوطنات، بما في ذلك باخموت، نفذت روسيا هجمات فاشلة ضدها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ومن شأن سيطرة روسيا على ياهدنة أن تضع مزيدا من الضغط على القوات الأوكرانية التي تدافع عن باخموت في مواجهة التقدم الروسي التدريجي الذي يهدف إلى تطويق المدينة من الشمال والجنوب والشرق، بتكلفة باهظة على كلا الجيش ومجندي فاغر المرتزقة.

وتقول وول ستريت جورنل إن الجانبين يعانيان خسائر فادحة في هذه المعركة، مع هذا فإن أوكرانيا تخطط للقيام بهجوم في الربيع المقبل.

ونقلت الصحيفة عن الميجور جنرال فاديم سكيبيتسكي نائب رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية قوله في مقابلة مع وسائل إعلام ألمانية، الأحد، إن هجوم الربيع الأوكراني سيشمل على الأرجح محاولة للتقدم إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الجنوب، وشق جسر بري من ماريوبول إلى شبه جزيرة القرم اقتطعته روسيا من أوكرانيا في الأشهر الأولى من الحرب.

وقال الميجور جنرال سكيبيتسكي إن الحملة ستشمل على الأرجح ضربات أوكرانية على مستودعات ذخيرة داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك في منطقة بيلغورود، حيث تشن العديد من الهجمات على أوكرانيا. وقال "لن نتوقف إلا عندما نعيد بلادنا إلى حدود عام 1991" في إشارة إلى العام الذي انهار فيه الاتحاد السوفيتي وحصلت أوكرانيا على استقلالها عن موسكو.

ومن شأن اندفاع أوكرانيا جنوبا، مما يهدد الأراضي التي دعمتها روسيا بعدة خطوط من التحصينات، أن يضغط على سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم، وفقا للصحيفة.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.